«التعليم» تحتفي بالطلاب المبتكرين وتؤكد استمرار تدريبهم
تزامنا مع احتفاء العالم باليوم العالمي للإبداع والابتكار أمس الأول، أكدت وزارة التعليم استمرارها في اكتشاف المبدعين والمبتكرين والاحتفاء بهم، وتنمية قدراتهم في جميع المجالات التربوية والاجتماعية والفنية والتقنية.
ووضعت الوزارة خطة تنفذها جميع إدارات التعليم لتنمية النواحي الفكرية والمعرفية لطاقات الإبداع عند الطلاب والطالبات وتوجيهها نحو خدمة المجتمع وتطويره وحل مشكلاته.
وتشمل الخطة تدريب وتأهيل المبدعين لتشجيع روح الإبداع والابتكار بين الطلاب والطالبات، من خلال تدريبهم على إنتاج أفكار جديدة، والتشجيع على البحث والاكتشاف، واحترام الآراء المختلفة، إلى جانب فتح النقاش الفكري لتطوير الأفكار الإبداعية، والتشجيع على حرية الكلام، وطرق الاستفادة من المعلومات، كذلك تشجيع وتعزيز الطالب المبدع أمام جميع طلاب المدرسة، وتعليم الأطفال طرق حل المشكلات مع تطوير طرق التفكير، وتشجيع الطلاب على القراءة والاطلاع، وابتكار ألعاب تنمي الذهن والتفكير لديهم، والاهتمام بإجراء مسابقات الإبداع المحلية في الكتابة الإبداعية والفن والعلوم.
وتتضمن الخطة النظر إلى الأشياء من منظور يختلف عن الآخرين، وتنظيم الأفكار بطريقة علمية، وحل المشكلات بطريقة غير مألوفة وتقليدية، بما يساعد على زيادة الإنتاج، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحسين الأداء، وزيادة الثقة بالنفس، وتحقيق التنمية الاقتصادية.
إلى ذلك حققت ثلاث طالبات سعوديات مراكز متقدمة في أولمبياد الرياضيات الأوروبي للبنات، الذي أقيم في هولندا خلال الفترة من 16 إلى 20 أبريل الجاري، عن بعد؛ بسبب تفشي جائحة كورونا. وشهدت المسابقة فوز الطالبة ثناء الحيدري من مدرسة ثانوية أم سلمة في تعليم مكة المكرمة بالميدالية الفضية، والطالبة جود باهويني من ثانوية تحفيظ القرآن الكريم في ينبع الصناعية بالميدالية البرونزية، كما حصلت الطالبة لارا منقل من مدارس دار جنى العالمية في جدة على شهادة تقدير.