«مسك التطوع» .. مبادرة لصقل مهارات الشباب وتطوير قدراتهم الإبداعية

«مسك التطوع» .. مبادرة لصقل مهارات الشباب وتطوير قدراتهم الإبداعية

لصقل مهارات الشباب وتطوير قدراتهم الإبداعية واكتشافها، أطلق مركز المبادرات في مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية"، مبادرة مسك التطوع لإثراء العالم بخير الشباب عبر تحديات متنوعة.
وتهدف مبادرة مسك التطوع إلى تعزيز مفهوم التطوع الرقمي من خلال استثمار طاقات شباب الوطن ومهاراتهم النوعية، وذلك من خلال توحيد الجهود التطوعية الفردية في عمل جماعي قادر على إحداث الأثر المأمول، حيث ستتضمن المبادرة عديدا من التحديات ذات الأهداف السامية.
وتشتمل المجموعة على تحديات عديدة، تتمثل في تحدي إثراء المحتوى السعودي في ويكيبيديا، تحدي قيم الألعاب الإلكترونية، تحدي المحتوى الإبداعي من الشباب للشباب، إضافة إلى بنك الأفكار التطوعية.
ودعت مسك هواة الكتابة والقراءة والاطلاع أو الترجمة من لغة لأخرى إلى المشاركة في تحدي إثراء المحتوى السعودي في ويكيبيديا، فيما دعت هواة الألعاب الإلكترونية ومغامراتها للمشاركة في تحدي قيم الألعاب الإلكترونية، ودعت عشاق الابتكار والبحث عن أساليب جديدة دائما إلى زيادة إنتاجيتهم للمشاركة في صناعة المحتوى الإبداعي من الشباب للشباب.
وحثت مسك كل من لديه فكرة تطوعية بالمشاركة لتكون ضمن التحديات المقبلة في حال كانت تنطبق عليها المعايير، التي من أهمها أن تكون الفكرة مبتكرة وذات أهداف سامية تسهم في خدمة الوطن وشبابه.
وقالت مسك، إن المجتمع السعودي عرف بالعطاء والبذل على مختلف الأصعدة، فهناك كثير من الشواهد التي أظهرت حرص أبناء هذا الوطن على المبادرة بالأعمال التطوعية، سواء التي يعود أثرها على المجتمع السعودي أو المجتمعات الأخرى بدافع إنساني وانعكاس لقيم أصيلة.
وكانت مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية"، قد أطلقت موقع حملتها الإلكترونية "لا تقطع"، التي انطلقت منتصف الشهر الماضي، في خطوة تهدف إلى دعم الإجراءات الحكومية المتبعة لاحتواء الأزمة الصحية، والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويأتي الموقع للتعريف بالحملة، والمبادرات والفعاليات المصاحبة لها، وتسهيل الوصول للبرامج والتسجيل فيها؛ وذلك لتمكين أفراد المجتمع من الاستفادة من الخدمات والفرص التعليمية والتثقيفية المتاحة، والاطلاع على كل جديد.
وتقدم المؤسسة عبر مراكزها المختلفة عددا من البرامج والدورات الإلكترونية، في مجالات متنوعة تشمل، المجالات التعليمية والتقنية والفنية والتوعوية والتطويرية، لحث الشباب على استنهاض الهمم، والانخراط عبر المجتمع الافتراضي في دروس إلكترونية لتطوير أنفسهم، والبحث عن الفرص الجيدة لصقل مهاراتهم وتحقيق أحلامهم.
وتشمل الحملة كذلك مجموعة من المبادرات النوعية، التي تأتي لاستثمار الأزمة، وتعزز مشاركة جميع الفئات العمرية في التوعية وخدمة المجتمع، من خلال المشاركة في الفرص التدريبية والتطوعية المتنوعة، بهدف تحويل الأزمة إلى فرصة وحث أفراد المجتمع على الابتعاد عن السلبية، وإعادة التواصل مع المجتمع بإيجابية، من خلال التشبث بأحلامهم وطموحاتهم، والاستمرار في الحصول على الفرص التعليمية والمعارف المختلفة، لتهيئتهم للعودة إلى روتين الحياة الطبيعي بعد انقضاء الأزمة، إضافة إلى رفع الوعي بأهمية الاستفادة من الوضع الراهن، في اكتشاف الذات في جوانب جديدة وتطوير المهارات، والانفتاح الإلكتروني على العالم من المنزل؛ لتبادل الأفكار المبتكرة الخلاقة، ومواصلة العطاء والبذل والبناء.
وتعد حملة "لا تقطع" فرصة للتوسع في استخدام التقنية، وتوظيفها لتحويل المعارف والدورات التعليمية لنظام مرن قابل للعمل في أي وضع راهن، ويملك القدرة على الوصول لأكبر شريحة ممكنة. وهي دعوة من "مسك" لتجاوز العقبات، وعدم الاستسلام أمام التحديات العالمية، والاستمرار في بذل الجهد وتطوير الذات تحت أي ظرف.

الأكثر قراءة