"ألكسو" توصي بتعميم تجارب التعلم عن بعد في زمن كورونا
عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" أمس، حلقة نقاش افتراضية حول واقع التعليم عن بعد في زمن كورونا، بمشاركة الأمناء العامين للجان الوطنية في المنظمة وأعضاء مجلسها التنفيذي.
وتحدث محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة في كلمة بالمناسبة، عن المجهودات التي تبذلها "ألكسو" في هذا الظرف الاستثنائي، ولا سيما ما يتعلق منها بالإسهام في إنجاح مسارات التعليم عن بعد.
وأوصى المجتمعون بضرورة توثيق وتعميم التجارب الناجحة على الدول لمواجهة هذه الأزمة والاستفادة منها والبناء عليها مستقبلا.
كما استعرض المشاركون المجهودات التي يبذلها مختلف الأطراف في دولها لمواصلة أداء رسالتها التربوية والثقافية والعلمية والتقنية، إلى جانب تكفلها بالمجالات الصحية والاجتماعية والمعيشة، وأثنوا على هذه المبادرة المتميزة الأولى من نوعها، وعدوها تجسيدا عمليا لتحقيق النقلة النوعية للمنظمة من النمط الورقي إلى النظام الرقمي، مؤكدين ضرورة مواصلة العمل مستقبلا تعزيزا وتحصينا للعمل العربي المشترك.
يذكر أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" أبرمت اتفاقيات تعاون وشراكة مع مؤسسة كلاسيرا الدولية للتعليم الذكي، ومؤسسة كلاسين الصينية المتخصصتين في أنظمة التعلم والتعليم الإلكتروني.
وأوضح بيان للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من مقرها في العاصمة تونس الأربعاء الماضي، أنه بمقتضى هاتين الاتفاقيتين، توفر المؤسستان منصاتها وأدواتها التعليمية بصفة مجانية طيلة هذا العام الدراسي لكل الوزارات والمؤسسات التعليمية العربية، بهدف ضمان حسن استمرارية التعليم والتعلم ومجابهة انقطاعها.
كما تعمل "ألكسو" على تنظيم عدد من الورشات التدريبية عبر الإنترنت لتدريب المعلمين في الدول العربية على استخدام المنصات التعليمية والتمكن من أساليب التعلم الإلكتروني وإعداد وإتاحة المحتويات التعليمية الرقمية.