البورصة الصينية الأكثر خسارة عام 2008 يليها مؤشر "داو جونز"

البورصة الصينية الأكثر خسارة عام 2008 يليها مؤشر "داو جونز"

بدأت بورصات العالم السنة الجديدة بشيء من التفاؤل، بعد أن استعادت بعضا مما خسرته خلال عام 2008. فبينما ارتفع مؤشر "الفوتسي" في بورصة لندن بنسبة 0.72 في المائة، قفز مؤشرا بورصتي ألمانيا وفرنسا بأكثر من 1 في المائة. وسجل "الهانج سينج" مؤشر بورصة هونج كونج ارتفاعا ناهزت نسبته 4 في المائة، وارتفعت قيمة الأسهم في البورصة الهندية بنسبة 0.9 في المائة.
واسترجع "الفوتسي 100" ما ناهز 32 نقطة وارتفع في بداية الصباح إلى أكثر من 4466 نقطة، علما بأن المؤشر تكبد خسارة قياسية خلال العام الماضي ناهزت نسبتها 31.3 في المائة.
وأنهت أهم بورصة في كوريا الجنوبية معاملاتها لنهار الجمعة على ارتفاع ناهزت نسبته 3 في المائة. لكن المحللين الاقتصاديين توقعوا ألا يستمر هذا الارتفاع، خاصة وأن بورصتي اليابان والصين ما زالتا مغلقتين بسبب عيد وطني، إلى جانب استمرار انكماش حجم المبادلات التجارية. وأغلقت بورصة أستراليا على انخفاض ناهز 0.2 في المائة.
وتكبدت بورصات العالم خسائر قياسية خلال العام الماضي بعد أن وضعت الأزمة المالية والتباطؤ الاقتصادي الذي تلاها حدا لطفرة الأسواق المالية.
وكانت بورصة "شانجهاي" أكبر المتضررين إذ أنهت سنتها بخسارة قدرت نسبتها بـ65 في المائة، وهي أفدح خسارة على الإطلاق.
وفقد مؤشر الـ "داو جونز" ببورصة نيويورك نسبة 34 في المائة من قيمته عام 2008 وهي أسوأ سنة في تاريخ هذه السوق المالية من 1931.
وتسببت أزمة القروض الائتمانية لعدد من الاقتصادات في انكماش أدى بدوره إلى تأزم القطاع البنكي، ما دفع عددا من المصارف الكبرى إلى طلب مساعدة حكومية.
ويثور جدل في الوقت الحالي حول ما إذا كانت سنة 2009 ستشهد مزيدا من تدهور الأسواق المالية.
واستبعد عديد من المحللين الاقتصاديين انتعاش قطاع البورصة في العالم خلال الأشهر السنة الأولى لهذا العام على الأقل.

الأكثر قراءة