«التعليم» تطلق منصة «التدريب عن بعد» لتطوير أداء المعلمين
أطلقت وزارة التعليم منصة "التدريب عن بعد" بهدف استدامة عمليات التطوير المهني التعليمي لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية؛ وذلك لزيادة دافعيتهم في تحديث وتجويد مهاراتهم، وتحسين أدائهم المهني، ومواكبة التوجهات العالمية نحو نظام الـتدريب الإلكتروني.
وقال أحمد الجهيمي المشرف العام على المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، إن "من أهم مستهدفات المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، تنويع التدريب بين التدريب المباشر والتدريب عن بعد المتزامن وغير المتزامن".
وأضاف، "كما نهدف إلى بناء شبكات تدريب مهنية بين إدارات التطوير المهني في مختلف المناطق التعليمية، لافتا إلى أن هذا ما جعل جاهزية المعهد وإدارات التطوير المهني في المناطق عالية وقادرة على التعامل مع ظروف تعليق الحضور لمقرات العمل.
وأكد الجهيمي أن منصة التطوير المهني التعليمي الإلكتروني، تهدف إلى استدامة عمليات التطوير المهني التعليمي لشاغلي الوظائف التعليمية، ودفعهم لتحديث وتجويد مهاراتهم، وتحسين أدائهم المهني، ومواكبة التوجهات العالمية نحو نظام الـتدريب الإلكتروني، وعدم التقيد بالزمان والمكان، مع المحافظة على جودة مخرجات العملية التدريبية.
وأشار إلى أن المنصة تعرض حزمة متنوعة من البرامج التطويرية النوعية والتخصصية المنفذة بأسلوب التدريب الإلكتروني المتزامن، التي تلبي الاحتياجات التدريبية لشاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية وتتماشى مع اهتماماتهم".
وأوضح أن المعهد اتخذ عديدا من الحلول البديلة لاستمرار التطوير المهني التعليمي وتنفيذ التدريب عن بعد، من خلال عقد الاجتماعات عن بعد مع مديري ومديرات إدارات التطوير المهني في جميع المناطق والمحافظات، لبحث البدائل الممكنة لتقديم التدريب عن بعد.
وأضاف، نتجت عن هذه الاجتماعات مبادرة التدريب الإلكتروني "التدريب عن بعد" بتعاون ست إدارات تدريب "بنين وبنات" من ثلاث مناطق جدة ومكة والشرقية، إضافة إلى تحليل الاحتياج التدريبي للميدان التعليمي، وتحديد مجالات البرامج التدريبية ذات الأولوية لهذه المرحلة في التنفيذ.