مختصون يدعون إلى تنمية مهارات التواصل الاجتماعي لأطفال اضطراب التوحد

مختصون يدعون إلى تنمية مهارات التواصل الاجتماعي لأطفال اضطراب التوحد
وسائل التواصل المعززة تدعم تمكين الطفل من الكلام وتنمي مهاراته اللغوية.

في الوقت الذي احتفى فيه المجتمع باليوم العالمي للتوحد الخميس الماضي، تحت شعار "الانتقال إلى مرحلة الرشد"، دعا مختصون، إلى تنمية مهارات التواصل الاجتماعي واللفظي لذوي اضطراب التوحد. وأكد مختصون في النطق والتخاطب خلال مشاركتهم في حلقة نقاشية نظمها مركز احتواء الطبي لتنمية مبادرات وقدرات الأطفال على "تليجرام" من الرياض البارحة، أن إخصائي النطق واللغة له دور كبير في التشخيص والتقييم وفي تصميم البرنامج التأهيلي، الذي يعزز قدرات المصابين بالتوحد.
وقالت لماء العوهلي إخصائية تخاطب في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني، إن التطور اللغوي للطفل يعتمد على تطور الطفل ودور إخصائي التخاطب، إضافة إلى دور الأهل، مؤكدة أهمية استخدام وسائل التواصل البديلة والمعززة مع الأفراد، الذين لديهم صعوبة في استخدام اللغة المنطوقة "الكلام" كوسيلة للتعبير، أو يكون كلامهم غير واضح.
وشاركتها داليه الصبان إخصائية نطق ولغة في وحدة التقنيات المساعدة في وزارة التعليم، الرأي مؤكدة، أن وسائل التواصل البديلة هي، التي تحل محل الكلام في حال عدم قدرة الفرد على التواصل اللفظي، وفي هذه الحالة تكون هي الوسيلة الأساسية للتواصل، أما وسائل التواصل المعززة فهي التي تدعم وتساند الكلام إذا كان كلام الشخص غير واضح أو غير مفهوم أحيانا".
وأضافت، "هناك عديد من وسائل وتقنيات التواصل البديل، التي أثبتت فاعليتها مع أطفال التوحد، منها ما يكون ذي تقنية بسيطة كبرنامج بكس للتواصل من خلال تبادل الصور للتعبير عن الحاجات الأساسية، ومنها ما هو ذو تقنية متوسطة كالأجهزة، التي تنتج الصوت ويمكن تسجيل رسالة واحدة عليها أوعدة رسائل، ومنها ذو التقنية العالية كالأجهزة اللوحية، التي يتم تحميل التطبيقات المصممة خصيصا للتواصل البديل والمعزز عليها، التي تمكن الفرد من التواصل بشكل فاعل في محيطه، مثل تطبيق ليفوكس، باب نور".
من جانبها، قالت علياء البازعي مديرة مركز احتواء الطبي، بمناسبة مرور اليوم العالمي للتوحد، لا بد من توجيه التحية إلى العائلات، التي لم تستسلم للجهل حول الأمراض العصبية والعقلية، بل امتلكت شجاعة المواجهة والوعي والصبر والتغلب على التحديات المجتمعية؛ لتحويل العجز إلى إرادة وتمكين للاندماج الإيجابي في المجتمع".

الأكثر قراءة