تعاون بين أعضاء الكشافة و«التجارة» لتنظيم الدخول إلى الأسواق

تعاون بين أعضاء الكشافة و«التجارة» لتنظيم الدخول إلى الأسواق
عدد من أعضاء الكشافة خلال مشاركتهم في تنظيم العمل في إحدى الأسواق.

بادر شباب الكشافة السعودية إلى المشاركة في تنظيم حركة الدخول والخروج في عدد من الأسواق والمحال التجارية في عديد من مناطق المملكة ومدنها، ولا سيما الرياض، وذلك في مساهمة تطوعية احترازية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-١٩).
ويبدأ عمل الكشافة في تنظيم المتسوقين من ساعات الصباح الأولى، إضافة إلى قياس درجة حرارة العملاء، وتقديم المعقمات وأدوات الحماية الشخصية لهم.
وتأتي جهود الكشافة السعودية والجوالة ومشاركتهم أجهزة الدولة الأخرى دليلا واضحا لجهودهم، التي أصبحت مثالا منظما للشاب السعودي، والعمل التطوعي، حيث نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وأهله من خلال انتسابهم لهذه الجمعية، حيث تؤكد أعمالهم أنهم علامة فارقة في كل المناسبات والفعاليات.
وتأتي مساهمة الكشافة بالشراكة مع وزارة التجارة، وبالتنسيق مع جمعية الكشافة العربية السعودية لتطبيق الإجراءات الاحترازية في الأسواق.
وقال عبد الرحمن الحسين المتحدث الرسمي لوزارة التجارة في تغريدة له في منصة " تويتر" "حتى تكون خدمتكم بشكل أفضل في التسوق، تعاونت وزارة التجارة مع أبطال الكشافة، في تنظيم الدخول والخروج، وقياس درجة حرارة العملاء وتقديم المعقمات لسلامتكم".
بدوره، أكد الدكتور عبدالله الفهد نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية، أن مهمة الحركة الكشفية تتمثل في المساهمة في تربية الشباب، من خلال نظام القيم القائم على أساس وعد وقانون الكشافة، للمساعدة في بناء عالم أفضل، حيث يستطيع الأشخاص تحقيق ذاتهم كأفراد فاعلين يلعبون دورا مهمـا في بناء المجتمع.
وأوضح الفهد خلال ورقة عمل عن "دور الكشافة في مواجهة الكوارث، ضمن فعاليات المخيم الكشفي الإلكتروني التقني عبر منصتي بورد، واليوتيوب، أن رؤية الكشافة بحلول 2023، ستكون هي الحركة التربوية الشبابية الرائدة في العالم، لتمكين 100 مليون من الشباب ليكونوا مواطنين فاعلين في إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم وفي العالم على أساس قيم مشتركة.
واستعرض الفهد أبرز الخطوات، التي قامت بها الجمعية منذ بدء أزمة كورونا، حيث دعت إلى التواصل معها إلكترونيا كإجراء احترازي لمواجهة الفيروس، والدعوة إلى تكوين الفريق الكشفي التطوعي السعودي لتفعيل الخطط الوقائية لمكافحة الفيروس، وتحديد منسقين من القادة والرواد الكشفيين في جميع المناطق الإدارية في المملكة، وشاركت مع المدينة الطبية الجامعية في جامعة الملك سعود في برنامج تدريبي توعوي عن بعد للتعامل مع فيروس كورونا والاحتياطات الواجب اتباعها أثناء العمل التطوعي، شارك فيه أكثر من 200 جوال وقائد ورائد كشفي، ونفذت دورات أخرى عن بعد في مواجهة الكوارث، وقامت بحصر المتطوعين من منسوبيها الراغبين المشاركة مع الجهات ذات العلاقة.
كما قامت الجمعية منذ بدء الأزمة ببث الرسائل التوعوية من خلال حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

الأكثر قراءة