مطالب بإيجاد دورات مياه عامة أو إتاحة الموجودة في المساجد
يبدو أن من يريد قضاء حاجته خلال وجوده في أحد شوارع العاصمة سيتعرض لـ "أزمة". فدورات المياه غالباً ما تكون في المساجد، واعتاد الناس أن يروها مغلقة بعد أداء الصلوات الخمس، وهو ما حدا بمواطنين إلى المطالبة بإيجاد دورات مياه مفتوحة في الأماكن العامة، أو إتاحة الموجودة في المساجد.
يقول عادل الحليبي إن الرياض مدينة مترامية الأطراف، وسكانها يقضون ليلهم أو نهارهم في التنقل من مكان إلى آخر، مشيراً إلى أنه شاهد مقيمين يقضون حوائجهم في الأزقة الخلفية لحي البطحاء. مضيفاً: من غير المعقول أن يكون حي البطحاء الذي يعد أكثر المناطق ازدحاما خال من دورات المياه فيوما الخميس والجمعة يزدحم المكان فيهما من جميع الجنسيات، وهؤلاء حين يلتفتون يمينا وشمالاً لا يجدون مكاناً يقضون فيه حوائجهم ولا يترددون في البحث عن المكان المناسب لقضاء الحاجة.
وذكر: "الحل إنشاء دورات مياه عامة للإسهام في الحفاظ على نظافة المكان".
أما المقيم أحمد عبد الرحيم (مقيم يمني)، فيؤكد أهمية دورات المياه العامة، مشيراً إلى أن "الشخص يضيق في بعض الأحيان، ويكون في أمس الحاجة إلى حمام يقضي فيه حاجته، ولا يستطيع أن يقضي حاجته في الشارع، فليس أمامه سوى خيارين، إما أن يتحمل وينتظر حتى يصل إلى منزله، وإما يبحث عن مكان يقضي فيه حاجته وهو ما يلجأ إليه عند الضرورة".
ولاحظ عبد الوهاب البيشي أن شوارع الخدمة الموجودة في الطرق السريعة والشوارع الكبيرة يوجد فيها كل شيء، من محال تجارية، مطاعم، صرافات نقود، لكنها تخلو من حمامات عامة، لافتاً إلى أن هذا الأمر من الأمور الملحّة التي يجب أن يهتم بها.
ويؤكد عبد المجيد السالم أنه يقع في حرج كبير في بعض الأحيان حين يكون مع أفراد عائلته ليفاجأ بأن طفله أو طفلته الصغيرة يريد قضاء حاجته، وقال: إذا كان الكبار لديهم القدرة على الصبر والتحمل، فإن الأطفال لا يستطيعون الانتظار ويرغبون في قضاء حاجتهم بأسرع وقت وأنه يضطر إلى إيقاف سيارته في أي مكان حتى يتمكن الأطفال من قضاء حاجتهم، مشيرا إلى أن الحدائق العامة والمنتزهات توفر تلك الحمامات ولكن ليس بالشكل المطلوب، فزوار تلك الحدائق والملاهي كثيرون، ويضطرون للانتظار فترة طويلة حتى يأتي دورهم في قضاء الحاجة.