«كان السينمائي» يفتح أبوابه للمشردين
أعلن المسؤولون في كان الفرنسية، فتح المدينة الجناح المخصص لمهرجانها السينمائي السنوي، الذي تم تأجيله بسبب فيروس كورونا، للمشردين، مع انتشار الوباء في فرنسا.
وفي مواجهة تطورات "كورونا"، قالت سلطات بلدية كان إن، المكان الذي يستقبل عادة مؤتمرات وفعاليات فنية، أعد لاستيعاب ما يصل إلى 50 شخصا يعيشون في الشارع، فيما عدوه "رمزا للتضامن".
وقال دومينيك أود لاسي نائب المدير العام للخدمات الحضرية في كان، "الأولوية حاليا هي العزل، ويجب عزل الأشخاص الأكثر ضعفا"، مضيفا "سيتم توفير الأسرة والوجبات ومراكز الاستحمام، بما يتماشى مع التدابير المتعلقة بالتباعد الاجتماعي أثناء العزل المرتبط بالفيروس عبر فرنسا".
وأوضح لاسي أن مشاهدة التلفزيون ستكون متاحة أيضا، فيما ستفحص درجة حرارة الأشخاص ويتم تفقد أمتعتهم عند المدخل.
وكان منظمو مهرجان كان السينمائي، قد أعلنوا، أن الدورة الـ73 لن تقام كما كان مقررا بين 12 و23 أيار (مايو)، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال بيان صادر عن منظمي المهرجان، "لن يعقد مهرجان كان في التواريخ المحددة من 12 إلى 23 أيار (مايو) المقبل"، مشيرا إلى أن هناك اقتراحات عدة قيد الدراسة من أجل تأمين إجرائه، "أبرزها مجرد إرجائه حتى نهاية حزيران (يونيو) أو بداية تموز (يوليو) 2020".
وأضاف البيان "ما إن يسمح تطور الوضع الصحي الفرنسي والدولي لنا بتقييم الإمكانات الحقيقية، سنعلن قرارنا"، كما سيتخذ القرار بالتشاور مع الدولة وبلدية كان والسينمائيين. كما عبر منظمو أكبر مهرجان سينمائي في العالم، عن تضامنهم مع المصابين بمرض "كوفيد - 19".
ويعد مهرجان كان السينمائي أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم. يرجع تأسيسه إلى عام 1946. وهو ينظم كل عام بحسب المعتاد في شهر أيار (مايو)، في مدينة كان في جنوب فرنسا.
ويوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم، ويحتضن مركز إقامته قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت الشهير على سواحل خليج كان اللازوردية.
ويتميز مهرجان كان السينمائي بالحضور السينمائي الكبير والمتنوع الذي يرافقه، فلا يلتقي هذا الكم من السينمائيين من جميع أنحاء العالم في وقت واحد كما يحصل في مدينة كان خلال المهرجان، كما أنه يعرف بالتجديد والقدرة على مواكبة الموجات الفنية الجديدة ودعمها.