بورصات الخليج تتباين في الأيام الأخيرة من العام

بورصات الخليج تتباين في الأيام الأخيرة من العام

تباينت حركة أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تعاملاتها للأسبوع الأخير من العام الجاري أمس, ففيما واصلت سوق الدوحة صعودها بارتفاع 1.2 في المائة ارتدت سوق مسقط بنسبة 4.3 في المائة بعد أسبوع قاس من الخسائر تجاوزت نسبتها 18 في المائة في الوقت الذي استمرت بورصة الكويت للجلسة الثالثة على التوالي في الانحدار بنسبة 2.4 في المائة بعدما كسر المؤشر حاجز 8.000 نقطة لأول مرة منذ نيسان (أبريل) من عام 2005. واستمر الهبوط في سوق البحرين بأقل من نصف في المائة, وتغيبت أسواق الإمارات عن العمل لعطلة العام الهجري حيث ستعاود نشاطها اليوم وسط توقعات باستمرار نزيفها في آخر ثلاث جلسات من تداولات عام 2008.
ونفت شركة بيت الاستثمار الخليجي في رسالة إلى سوق الكويت ما تردد حول دخولها في عملية اندماج مع الأولى للاستثمار الكويتية تحت إشراف بيت التمويل الكويتي الذي يستحوذ على حصص مؤثرة من رأسمال الشركتين.
وبعد أسبوع متواصل من الهبوط , ارتدت سوق مسقط بقوة متفاعلة مع أجواء القمة الخليجية وجاء الدعم من كافة أسهمها القيادية التي كانت سببا في هبوطها القاسي طيلة الأسبوع الماضي, وعاد المؤشر من جديد فوق مستوى الـ 5.000 نقطة الذي كان قد انحدر عنه الأسبوع الماضي.
وجاء الدعم الأقوى من سهم بنك عمان الدولي الأكثر نشاطا من حيث القيمة والحجم ونسب الارتفاع حيث استحوذ بمفرده على 27.7 في المائة من القيمة و45.6 في المائة من الحجم , حيث بلغت قيمة تداولاته مليون ريال من تداول 6.3 مليون سهم من إجمالي 3.6 مليون ريال للسوق ككل من تداول 13.8 مليون سهم وسجل السهم أكبر نسبة صعود في السوق بنسبة 9.2 في المائة إلى 0.201 ريال.
كما سجلت بقية الأسهم القيادية والثقيلة ارتفاعات قياسية حيث صعد سهم بنك مسقط الأكثر ثقلا بنسبة 5.2 في المائة إلى 0.751 ريال وعمانتل ثاني الأسهم من حيث القيمة السوقية بنسبة 4.9 في المائة إلى 1.551 ريال والبنك الأهلي 6.6 في المائة إلى 0.145 ريال وجلفار 6.5 في المائة إلى 0.445 ريال والبنك الوطني 4.2 في المائة إلى 0.343 ريال والأنوار القابضة 5.3 في المائة إلى 0.138 ريال وعمان للاستثمارات 8.5 في المائة إلى 0.128 ريال .
وواصلت سوق الدوحة تحليقها بعد أسبوع مستقر بدعم من كافة أسهمها القيادية خصوصا في قطاعي الصناعة والبنوك وسط تعاملات منخفضة بأقل من نصف مليار ريال عند 344.6 مليون ريال من تداول 9.8 مليون سهم منها 4.1 مليون سهم لسهمي الريان وبروة حيث ارتفع الأول بأقل من 1 في المائة إلى 10.50 ريال والثاني 1.9 في المائة إلى 30.70 ريال.
ودعمت ارتفاعات سهمي صناعات قطر الأثقل في قطاع الصناعة وبنك قطر الوطني الأثقل في قطاع البنوك تحرك المؤشر نحو العودة فوق مستوى 6.700 نقطة حيث ارتفع الأول بنسبة 1 في المائة إلى 97 ريال والثاني 0.72 في المائة إلى 166 ريالا كما ارتفع سهم البنك التجاري الثاني في قطاع البنوك من حيث القيمة السوقية بنسبة 1.2 في المائة إلى 81.30 ريال والمصرف الإسلامي 1.5 في المائة إلى 81 ريالا كما ارتفع سهم كيوتل 3.6 في المائة إلى 114.70 ريال.
وللجلسة الثالثة على التوالي من بدء نشاط المحفظة المليارية لدعم السوق استمرت بورصة الكويت في الهبوط الحاد, وكسر المؤشر لأول مرة منذ نيسان (أبريل) 2005 حاجز الدعم 8.000 نقطة قبل أن يتمكن قرب الإغلاق من تقليص خسائره والعودة من جديد فوق هذا المستوى , وجاء الضغط من كافة قطاعات السوق التي عادت من جديد تسجل مستويات منخفضة من التعاملات بقيمة 44.7 مليون دينار من تداول 77 مليون سهم و وانخفضت أسعار 89 شركة مقابل ارتفاع أسعار 11 شركة.
ووفقا لعدد من المحللين، فإن السوق تفاعلت سلبا مع الأنباء التي ترددت حول وقف المحفظة المليارية نشاطها بطلب من "الأوقاف" و"التأمينات" اللتين تسهمان في رأسمال المحفظة بحسب ما أعلن, وهو ما أسهم في الضغط على السوق التي كانت قد استبقت دخول المحفظة بارتداد قوي يوم الثلاثاء الماضي .
وسجلت أسهم عدة انخفاضات بالحد الأقصى 100 فلس كما في سهم بيت التمويل الكويتي " بيتك " الذي تراجع بنسبة 6.6 في المائة إلى 1.400 دينار والاتصالات الوطنية 100 فلس بنسبة 5.3 في المائة إلى 1.780 دينار كما تراجع سهم بنك الكويت الوطني الأثقل في قطاع البنوك بنسبة 6.2 في المائة إلى 1.200 دينار وبنك بوبيان 5.9 في المائة إلى 0.395 دينار وبنك الكويت التجاري 3.3 في المائة إلى 1.160 دينار.
وهبط سهم مشاريع الكويت بنسبة قياسية 9 في المائة إلى 0.500 دينار وسهم زين 5 في المائة إلى 0.940 دينار , وللجلسة الثانية على التوالي لم تجر أية تداولات على سهم جلوبل الذي ظل عند سعره 0.242 دينار فيما يبدو متأثرا بالبيان الذي أصدرته رئيسة مجلس إدارة جلوبل مها الغنيم بأن محاولات الشركة للاقتراض من بنوك محلية ودولية لتسديد ديونها قد تبددت تماما بسبب ظروف الأسواق الدولية.
وقادت أسهم البنوك والاستثمار تراجعات سوق البحرين التي تقترب من حاجز دعم جديد عند 1.800 نقطة, ولم يسلم من موجة الهبوط سوى سهمي البنك السعودي البحريني بارتفاع 4.1 في المائة إلى 0.100 دينار وبنك البحرين الوطني 1.3 في المائة إلى 0.620 دينار.
وبقيت تداولات السوق على ضعفها الشديد بقيمة 281 ألف دينار من تداول 1.8 مليون سهم منها مليون لسهم مصرف السلام الأكثر انخفاضا بنسبة 9 في المائة إلى 0.080 دينار وتراجعت معه بقية الأسهم القيادية في قطاعي البنوك والاستثمار حيث انخفض سهم مصرف الإثمار 3 في المائة إلى 0.189 دولار وبيت التمويل الخليجي 0.88 في المائة إلى 1.130 دولار.

الأكثر قراءة