شباك تذاكر أمريكا الشمالية في أدنى مستوياته منذ 20 عاما

شباك تذاكر أمريكا الشمالية في أدنى مستوياته منذ 20 عاما
حقق فيلم "بلودشوت" من بطولة فان ديزل 9.2 مليون دولار.

مع التباطؤ الكبير في النشاط في الولايات المتحدة وكندا، في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد، كانت صالات السينما شبه خالية لا بل أغلق بعضها أبوابه، فسجل شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، أدنى مستوى له منذ 20 عاما. فمع إرجاء بدء عرض الإنتاجات الضخمة لتجنب خسارة إيرادات ومع الإغلاق الكامل أو الجزئي لدور السينما، حققت الأفلام الـ12 الأولى في الترتيب أقل من 51 مليون دولار خلال إجازة نهاية الأسبوع، على ما أفادت شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة. وهذه الإيرادات أقل بمرتين تقريبا عن مداخيل إجازة نهاية الأسبوع الماضي البالغة 93 مليونا. وهي أقل حتى من تلك المسجلة في إجازات نهاية الأسبوع التي تلت هجمات الـ11 من أيلول (سبتمبر) 2001.
أما العام الماضي وفي الفترة نفسها فكانت العائدات نحو 130 مليون دولار. وأمر رئيسا بلدية نيويورك ولوس أنجلوس بإغلاق كل دور السينما في المدينتين للجم انتشار فيروس كورونا المستجد.
وكان كثير من المشاهدين في أمريكا الشمالية، قد امتثلوا لتعليمات السلطات بملازمة منازلهم.
وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تصدر فيلم "أونوورد" من إنتاج "ديزني"، شباك التذاكر للأسبوع الثاني على التوالي مع 10.6 مليون دولار، متقدما على فيلمين جديدين هما "بلودشوت" من بطولة فان ديزل 9.2 مليون دولار، و"ستيل بيليف" 9.1 مليون.
وحل في المرتبة الرابعة "إنفزبل مان" بـ 5.9 مليون دولار، أما المرتبة الخامسة، فكانت من نصيب فيلم التشويق "ذي هانت"، الذي حقق إيرادات قدرها 5.3 مليون دولار.

الأكثر قراءة