المستثمرون السعوديون يقتنصون الفرص في الأسهم المحلية مقابل مبيعات أجنبية وخليجية

المستثمرون السعوديون يقتنصون الفرص في الأسهم المحلية مقابل مبيعات أجنبية وخليجية

شهدت تعاملات المستثمرين الأجانب والخليجيين صافي بيع في سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي مع التراجعات الحادة بسبب فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات شركة تداول، سجل المستثمرون السعوديون صافي شراء في الفترة ذاتها.
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس "تاسي" قد فقد نحو 15 في المائة من قيمته الأسبوع الماضي.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بـ1.86 مليار ريال في أسبوع، ومثل الفرق بين البيع والشراء نحو 5.5 في المائة لمصلحة البيع، كما سجل المستثمر الخليجي صافي بيع بقيمة 664 مليون ريال، وشكل الفرق بين البيع والشراء نحو 2 في المائة لمصلحة البيع.
أما المستثمر السعودي فسجل صافي شراء بقيمة 2.53 مليار ريال، وشكل الفرق بين البيع والشراء نحو 7.5 في المائة لمصلحة الشراء.
وخلال أول شهرين (يناير وفبراير) من 2020، سجل المستثمرون الأجانب مشتريات صافية بنحو 4.5 مليار ريال في سوق الأسهم السعودية.
وكانت الأسهم السعودية قد شهت تراجعا بنسبة 9.2 في المائة خلال الشهرين المذكورين.
وبلغت مشترياتهم الصافية ملياري ريال خلال يناير الماضي مع تراجع السوق بـ1.7 في المائة، ثم مشتريات بقيمة 2.5 مليار ريال بعد انخفاض المؤشر بـ7.5 في المائة إضافية في فبراير.
وبمشتريات فبراير الماضي، يواصل المستثمرون الأجانب تسجيل مشتريات صافية للشهر الـ15 على التوالي منذ ديسمبر 2018، مسجلين مشتريات صافية قيمتها نحو 95.8 مليار ريال (25.5 مليار دولار) خلال الفترة المذكورة، بعد مشتريات إجمالية بـ259.5 مليار ريال مقابل إجمالي مبيعات بـ163.6 مليار ريال.
وخلال تلك الفترة ارتفعت القيمة السوقية لملكية الأجانب في سوق الأسهم السعودية 111 في المائة (94.6 مليار ريال)، لتبلغ 179.6 مليار ريال بنهاية فبراير الماضي تمثل 2.13 في المائة من قيمة السوق، مقابل 85 مليار ريال في نهاية نوفمبر 2018.
على الجانب الآخر، شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس "تاسي" تراجعا 1 في المائة خلال الفترة نفسها، لينهي شهر فبراير عند مستوى 7628.3 نقطة، مقابل 7703 نقاط بنهاية نوفمبر 2018.
* وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة