الهواتف تحمل الفيروسات لأسابيع .. وتعقيمها ضرورة لتجنب "كورونا"

الهواتف تحمل الفيروسات لأسابيع .. وتعقيمها ضرورة لتجنب "كورونا"
ينصح بضرورة المحافظة على الهاتف نظيفا خاصة في الأماكن المليئة بالجراثيم.

أكدت دراسات أن الهواتف الجوالة عادة ما تكون موبوءة بالجراثيم والفيروسات التي تظل عالقة بها لأيام، وربما حتى لأسابيع.
وظهرت عديد من النصائح الوقائية، مع ارتفاع خطر تفشي فيروس كورونا حول العالم، أهمها غسل اليدين بكثرة وتطهير الأشياء التي تلمسها اليدان باستمرار، ومن أبرزها الهاتف المحمول.
وبحسب "روسيا اليوم"، فإن الطريقة الجيدة لتنظيف الهاتف تتمثل في إطفائه أولا، ثم استخدام قطعة تنظيف ناعمة لا تؤثر في ملمسه، وقادرة على التقاط أكبر عدد من الجراثيم، ويجب استغلال الجزء الجاف من القطعة عند التنظيف، والتأكد من غسلها قبل إعادة استخدامها مستقبلا.
وينصح باستخدام كحول التنظيف، والتأكد منه أنه مخفف، ولا يوضع على الهاتف مباشرة، بل يوضع قليل منه على جزء جاف من قطعة، ثم البدء في التنظيف بلين.
ويمكن أيضا استخدام الصابون والماء لتنظيف الهاتف، مع الحذر من المواد والمحاليل الكاشطة التي قد تؤثر في ملمس الهاتف مثل منظف النوافذ والخل أو بيروكسيد الهيدروجين، لأنها قد تزيل الطبقة اللامعة من الهاتف.
كما ينصح بضرورة المحافظة على الهاتف نظيفا قدر الإمكان خاصة في الأماكن المليئة بالجراثيم مثل المراحيض العامة. وتعقيم الجهاز مرتين يوميا على الأقل.
وفي سياق متصل، تتلخص النصيحة الأولى التي يوجهها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي للناس عند تفشي مرض معين بـ"لا تلمس وجهك أو عينيك أو أنفك"، ومع انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، يبرز السؤال، هل يمكن لأي شخص ألا يلمس وجهه أو عينيه أو أنفه لمنع الإصابة بالمرض؟
ويقتضي الأمر قوة إرادة ربما لتنفيذ نصيحة الطبيب، وفي بعض الأحيان لا تكفي هذه القوة لمنعك من لمس وجهك، لكن ربما مع التدريب المستمر والمتواصل وباستخدام الأدوات المناسبة يمكن التوصل إلى هذه النتيجة الصعبة.

الأكثر قراءة