البنك الدولي يتوقع سنة صعبة لآسيا
حذر روبرت زويليك رئيس البنك الدولي من أن الإبطاء الاقتصادي العالمي سيخلف آثاره خلال النصف الأول للعام الجديد، سواء على الصعيد الدولي أو بالنسبة لآسيا عموما وجنوب شرق آسيا بوجه خاص. وقال زويليك في تصريحات له على هامش زيارة يقوم بها إلى سنغافورة إن "هذه المنطقة كسبت الكثير من التجارة الدولية وستشعر ببعض المخاطر من الإبطاء والتراجع الفعلي الذي نتوقعه للتجارة الدولية في العام المقبل". وأشار إلى عدم استطاعة أحد التكهن بطول وعمق هذه الأزمة.. معتبرا أن الكثير يتوقف على الإجراءات التي تتخذها الحكومات في مختلف أنحاء العالم. وأشاد رئيس البنك الدولي بما اتخذته الحكومات من خطوات لحفز النمو الاقتصادي.. لكنه حذر من أن يترتب عليها اتجاه نحو الحماية وإضعاف التعاون، ما دعاه إلى مناشدة تلك الحكومات أن تكون متيقظة لذلك.
وقال نائب محافظ البنك المركزي الصيني في تصريحات نشرت أمس الأول إن اقتصاد بلاده سينمو 8 في المائة أو أكثر بقليل في العام المقبل مع تحسن الإنتاج الصناعي مجددا.
وكانت بيانات ضعيفة بشكل استثنائي لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) دفعت عددا من بنوك الاستثمار بما في ذلك جولدمان ساكس إلى مراجعة تقديرات النمو الصيني بالخفض. وحذر مستشار لمجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني في وقت سابق أمس من أن العدد الحقيقي للعاطلين في البلاد أكبر بكثير مما تظهره الأرقام الرسمية.
وأعلنت الحكومة اليابانية أنها تتوقع أن تبلغ نسبة النمو صفرا في السنة المالية المقبلة التي تمتد من نيسان (أبريل) 2009 إلى آذار (مارس) 2010 للمرة الأولى منذ سبع سنوات بينما يشهد الاقتصاد ركودا.
كما خفضت الحكومة تقديراتها لنسبة النمو للسنة المالية 2008/ 2009 إلى 0.8 في المائة مقابل 1.3 في المائة من قبل.
ويفترض أن تستخدم هذه التقديرات أساسا لميزانية الدولة لـ 2009/ 2010 التي يفترض أن تقدمها الحكومة في نهاية كانون الأول (ديسمبر) قبل عرضها على البرلمان مطلع السنة المقبلة. وتتوقع الحكومة أيضا ارتفاع معدل البطالة إلى 4.7 في المائة.