"مسك" و"إثراء" يطلقان أعمال مجموعة التواصل لقمة شباب الـ 20

"مسك" و"إثراء" يطلقان أعمال مجموعة التواصل لقمة شباب الـ 20
"مسك" و"إثراء" يطلقان أعمال مجموعة التواصل لقمة شباب الـ 20
د. فهد المبارك.
"مسك" و"إثراء" يطلقان أعمال مجموعة التواصل لقمة شباب الـ 20
جانب من الاجتماع.

انطلق أمس الاجتماع المبدئي للإعلان عن التدشين الرسمي لأعمال مجموعة تواصل شباب الـ20، تمهيدا لانطلاق القمة الشبابية لدول الـ20، التي تقودها مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية"، مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، للعمل على إقرار جدول الأعمال ومناقشة وتطوير السياسات واعتماد التوصيات للبيان الختامي، الذي سيتم رفعه إلى قادة دول "المجموعة"، خلال اجتماعهم المقبل في الرياض نهاية شهر نوفمبر المقبل.
وتستضيف المملكة القمة، كأول دولة في المنطقة، وثاني دولة على مستوى الشرق الأوسط، لمناقشة ثلاثة محاور رئيسة، تندرج تحت هدف عام يتمثل في، "اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع"، بحضور رؤساء وملوك وقادة وزعماء الدول الـ20، التي تمثل أقوى 20 اقتصادا حول العالم.
وسيعقد السفراء الشباب عددا من ورش العمل والاجتماعات خلال رحلة عمل تمتد لنحو ثمانية أشهر، لإعداد ملفات القضايا الاقتصادية والاجتماعية، التي ستطرح على قائمة جدول أعمال القمة الشبابية، تمهيدا لرفعها إلى الاجتماع التحضيري لقمة دول الـ20.
ويشارك في القمة الشبابية التي تنطلق أعمالها في العاصمة الرياض خلال الفترة من 12-18 أكتوبر المقبل، أكثر من 100 شاب وشابة من الدول الأعضاء، من المفكرين وقادة المستقبل، الذين أوجدوا تأثيرا إيجابيا في مجتمعاتهم؛ واختيروا بعناية؛ ليمثلوا صوت الشباب في دول الـ20، ويشاركوا بمعارفهم وطموحاتهم ورؤيتهم لإيجاد التغيير، وصنع واقع أكثر إيجابية.
ومن المقرر أن يناقش المندوبون خلال جلسات العمل، طرح واعتماد مسودة السياسات، التي تصب في مصلحة الشباب من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى البنود المدرجة على جدول أعمال القمة، التي تشمل ثلاثة محاور رئيسة تتمثل في، المواطنة العالمية وحل المشكلات بصورة فاعلة مع الأخذ في الحسبان الاختلافات الثقافية، تمكين الشباب وتعزيز مهارة اتخاذ القرار لديهم وإعداد القادة المتسمين بالمرونة والحيوية في ظل عالم متغير، والاستعداد لمواكبة تحديات المستقبل والتغلب عليها.
تكمن أهمية القمة الشبابية في كونها مؤتمرا عالميا يجمع قادة الشباب من دول الـ20؛ لمناقشة القضايا العالمية المتعلقة بالشباب، وتبادل وجهات النظر حول آفاق الاقتصاد العالمي، لتحقيق التعاون الدولي، وإيجاد سياسات عملية تواكب التحديات المستقبلية وتعزز النمو الاقتصادي، وإيصال صوتهم للعالم من خلال تطوير سياسات مقترحة لقادة مجموعة العشرين.
وتعد مجموعة شباب الـ20 إحدى مجموعات التواصل الثمان الرسمية تحت مظلة مجموعة الـ20، وهي: مجموعة الأعمال، المجتمع المدني، العمال، الفكر، المرأة، العلوم، والمجتمع الحضري، وهي مجموعات تعاونية مستقلة تقودها منظمات المجتمع المدني في الدولة المستضيفة للقمة.

الأكثر قراءة