في أجواء عائلية .. «بسطة الرياض» تبهج زوارها بالترفيه والتراث والتسوق
وسط أجواء عائلية وتشاركية مبهجة، حظيت فعالية "بسطة الرياض" بإقبال الزوار من مختلف فئات المجتمع، حيث تنوعت بين الترفيه والسوق المفتوحة الحافلة بالمعروضات المتنوعة.
ورصدت "الاقتصادية" خلال جولتها في مقر الفعالية في طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية" في العاصمة الرياض أمس، حضور كثير من الأسر السعودية وأسر المقيمين برفقة أبنائهم، الذين حرصوا على التجول بين الفعاليات والمشاركة فيها.
وتضمنت البسطة السوق المفتوحة، وعديدا من فعاليات الفنون والحرف والبازارات للملابس والعطور، ويستعرض في السوق نحو 200 مشارك مشاريعهم الاستثمارية المتنوعة، إذ منحت أمانة منطقة الرياض مقار لهم، مزينة بالأشجار والشتلات ومجهزة بالجلسات المتعددة، تحيط بها المطاعم والمقاهي.
وتتيح الفعالية لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة إمكانية التعريف بمنشآتهم والتسويق لمنتجاتهم وأعمالهم، والاستفادة من آراء الزوار لتطوير خدماتهم ودعمهم في وضع دراسات جدوى مبنية على التجربة الميدانية، لتشكل الفعالية نقطة التقاء تمزج بين التعليم والثقافة والمعرفة في أجواء تناسب جميع الفئات العمرية.
وأكدت الجهة المشرفة على الفعالية أنها ستستمر لمدة ثلاثة أشهر، في رغبة جادة لتعزيز علاقة السكان بمدينتهم، وإعادة إحياء الفراغات العامة وشوارع المدينة تحقيقا لمجتمع حيوي ومستدام.
إلى ذلك يواصل "شتاء الرياض" تقديم عديد من العروض خلال الأيام المقبلة، حيث يشتمل على عروض حماسية من الأكشن لخفة اليد، والحياة البرية والمطاعم والمقاهي ومولات تجارية تحتوي على جميع الماركات العالمية، وكثير من الألعاب والفعاليات.
وتستمر فعاليات "الرياض بوليفارد" الذي يعد واجهة لعشاق السهر والتسوق، الذي يحتوي على مسرحيات وسينما مفتوحة، وأكثر من 70 متجرا للتسوق من ماركات سعودية فاخرة، وعشر ماركات عالمية ومطاعم ومقاهي وفود تركس وليال سعودية وشعبية على مدار الساعة، إضافة إلى النافورة.
وهدف موسم "شتاء الرياض" إلى النهوض برفاهية المجتمع السعودي، وجعل الرياض إحدى أهم الوجهات السياحية الرائجة في العالم، إلى جانب إثراء قيمة السياحة السعودية ضمن المشهد السياحي العالمي، وكذلك تطوير وتنويع فرص التنمية المحلية، وتنويع النشاط الاقتصادي، ودعم البنى التحتية القائمة والجديدة في قطاع السياحة، وتحسين نمط الحياة لتحقيق أهداف برنامج جودة الحياة ضمن برامج رؤية المملكة 2030.