التراجعات تسيطر على أداء البورصات العالمية وسط ترقب نتائج الشركات

التراجعات تسيطر على أداء البورصات العالمية وسط ترقب نتائج الشركات

سيطرت التراجعات على أداء البورصات الأوروبية والأمريكية في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون إعلانات الشركات عن الربع الرابع. وعلى النقيض فقد سجلت الأسهم اليابانية ارتفاعا بعد إعلان الولايات المتحدة تقديم قروض طارئة لشركات السيارات الأمريكية المتعثرة.
ففي الولايات المتحدة، هبط مؤشرا ستاندرد آند بورز وناسداك لكن مؤشر داو جونز لم يشهد تغيرا يذكر عند الفتح أمس في بداية أسبوع من المتوقع أن يشهد تعاملات محدودة قبيل عطلة عيد الميلاد الخميس مع تطلع المستثمرين لأنباء عن أرباح الشركات وتفاصيل بشأن مبيعات التجزئة.
وأعلنت شركة والجرين وهي من أكبر سلاسل متاجر الأدوية في الولايات المتحدة أرباحا أقل من التوقعات، واستقرت أسعار النفط أمس وهو ما يمكن أن يخفف القلق من ضعف الطلب العالمي.
وارتفعت أسهم أمريكان إنترناشونال جروب بعدما وافقت الشركة على بيع مجموعة إتش.إس. بي إلى شركة ميونيخ ري الألمانية لإعادة التأمين مقابل 742 مليون دولار.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 6.21 نقطة بنسبة 0.07 في المائة إلى 8585.32 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.57 نقطة أي بنسبة 0.18 في المائة إلى 886.31 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك 2.67 نقطة أي بنسبة 0.17 في المائة إلى 1561.68 نقطة.
وبدورها، واصلت الأسهم الأوروبية انخفاضها في التعاملات الصباحية أمس لتتجه إلى تسجيل سابع انخفاض في ثمانية أيام، وذلك مع تراجع أسهم البنوك وشركات النفط والسيارات. ومن المتوقع أن تظل حركة التعامل خفيفة في أسبوع عيد الميلاد.
وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيس لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1.68 في المائة إلى 809.56 نقطة. وبلغ أدنى مستوى للمؤشر في التعاملات الصباحية 806.87 نقطة. ومنذ بداية العام الجاري انخفض المؤشر 46 في المائة تحت وطأة أزمة الائتمان التي أدت إلى تراكم الخسائر على البنوك الكبرى ودفعت بالاقتصاد إلى الركود.
وانخفض سهم بنك بي.إن.بي باريبا الفرنسي بما يصل إلى 5.3 في المائة ليسجل أدنى مستوى منذ تشرين الأول (أكتوبر) عام 2002.
وتراجعت أسهم شركات النفط فهبطت أسهم توتال ورويال داتش شل وبي.بي بنسب تراوح بين 1.0 و 3.3 في المائة.
في المقابل، فقد أنهت الأسهم اليابانية جلسة تعاملات الأمس على ارتفاع بعد إعلان الولايات المتحدة تقديم قروض طارئة لشركات السيارات الأمريكية المتعثرة.
كما انتعشت السوق بفضل تراجع سعر صرف الين الياباني ، ليرتفع مؤشر "نيكي" القياسي المؤلف من 225 سهما بمقدار 135.26 نقطة أو ما يوازي 1.57 في المائة ليغلق على 8723.78 نقطة. وصعد مؤشر "توبكس" للأسهم الممتازة والأوسع نطاقا بمقدار 14.19 نقطة أو ما نسبته 1.71 في المائة لينهي التعاملات على 848.72 نقطة. وتوقع مستثمرون اعتزام بنك اليابان المركزي شراء ديون الشركات في محاولة لحمايتها من الإفلاس.

الأكثر قراءة