بنك أبو ظبي التجاري و"مكواري" يؤسسان صندوقاً استثمارياً بمليار دولار
أعلن بنك أبو ظبي التجاري ومجموعة مكواري أمس عن إطلاقهما صندوقاً استثمارياً من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى مليار دولار أمريكي للاستثمار في مشاريع البنية التحتية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقد تلقى الصندوق استثماراً مبدئياً رئيسياً بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي من قبل مجموعة الحيل القابضة، وهي إحدى المؤسسات البارزة في مجال الاستثمار والتطوير في الإمارات العربية المتحدة، وقد بدأ صندوق بنك أبو ظبي التجاري مكواري لاستثمارات البنية التحتية (AMIF) في استقبال الاستثمارات من مستثمرين آخرين في المنطقة.
وجمع صندوق بنك أبو ظبي التجاري مكواري لاستثمارات البنية التحتية حتى الآن 630 مليون دولار أمريكي على شكل تعهدات مالية وهو يقوم حالياً بجمع رؤوس المال من مؤسسات استثمارية محلية ودولية بغرض الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والاستثمار في تلك المشاريع بالتركيز على دول مجلس التعاون الخليجي. وقد يتوسع الصندوق في استثماراته في المستقبل القريب لتشمل مشاريع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. علماً بأن قاعدة مستثمريه الحاليين تتضمن مؤسسات استثمارية من قطر والكويت وكوريا، إضافة إلى كل من بنك أبو ظبي التجاري و"مكواري".
وذكر عيسى السويدي رئيس مجلس إدارة بنك أبو ظبي التجاري أن الصندوق حدد بالفعل العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة وذلك من خلال القدرات الفريدة التي يتمتع بها بنك أبو ظبي التجاري ومجموعة مكواري في مجال تحديد وانتقاء الفرص الاستثمارية والطلب الكبير من جانب مشاريع البنية التحتية الخاصة في دول الخليج العربي.
وأوضح السويدي أن الصندوق ينوي تقديم التمويل اللازم للاستثمار في مجال البنية التحتية التقليدية مثل: الطرق ومرافق المياه والصرف الصحي والمطارات والموانئ ومحطات تبريد المناطق ونقل وتوزيع الكهرباء والغاز إضافة إلى مشاريع البنية التحتية الاجتماعية.
ومن جانبه ذكر حمد جاسم الدرويش مدير عام شركة الحيل القابضة أن صندوق بنك أبو ظبي التجاري مكواري لاستثمارات البنية التحتية يحظى بدعم من قبل إحدى أكبر مؤسسات الاستثمار وأكثرها خبرة في تمويل مشاريع البنية التحتية في المنطقة، واعتقد أن الصندوق مهيأ للاستفادة من تدفق المشاريع والصفقات المتعلقة بمشاريع البنية التحتية في منطقة الخليج العربي، ولهذا السبب يسرنا أن نكون المستثمر الرئيسي في الصندوق". ويمثل الصندوق فرصة استثمارية مهمة بالنسبة للحيل القابضة ويسمح لنا في الإسهام لنمو وتطور المنطقة على المدى البعيد مع تحقيق منافع حقيقية للمجتمع.