دراسة"بحثية" تتهم مخططات الأراضي بزحمة "العاصمة"

دراسة"بحثية" تتهم مخططات الأراضي بزحمة "العاصمة"

في دراسة بحثية تكاد تكون هي الأولى من نوعها وشموليتها فند الدكتور عصام الدين محمد علي أسباب تدني أداء الطرق السريعة بالعاصمة وأسباب الزحمة التي يواجهها مواطن العاصمة بشكل يومي دون أمل في إيجاد حلول جذرية تلوح في الأفق القريب، وأرجعت الدراسة أسباب عدم انسيابية حركة المرور اليومية إلى عدة أسباب منها" انتشار الأنشطة التجارية والخدمية و الإدارية الصغيرة، تعدد المنافذ بين البلوكات، وكثرة قطع الأراضي الصغيرة وفتح مداخلها على تلك الطرق"، الأمر الذي يؤكد أن هناك قصورا في ضوابط مخططات تقسيمات الأراضي المطلة على تلك الطرق، حيث أنها هي المسئولة بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن بروز المظاهر السلبية على الطرق السريعة- على حد تعبير الدكتور عصام الدين- كما بين الباحث أن تدني أداء الطرق أدى بدوره إلى ظهور العديد من المشاكل أهمها" التزاحم المستمر، كثرة الحوادث المرورية، زيادة الآثار البيئية الضارة، وتعدد الجهات المسئولة عن تقسيم وتطوير الأراضي الواقعة على تلك الطرق"، كما انتقد الباحث ?التشجير العشوائي للجزر التي تفصل بين الطرق السريعة وطرق الخدمة بقوله" انه لا يؤدي وظيفة مناسبة بل على العكس يحجب الرؤية في كثير من الأحيان، ويتسبب في حوادث خطيرة".كما قال الباحث" أن معايير أمانة مدينة الرياض تجنح دائما إلى الزيادة في معدلات الطرق السريعة عن معايير وزارة الشئون البلدية والقروية في معظم المعايير عدا الحد الأقصى لعدد المسارات الذي يقل عن معدلات الوزارة، لا توجد أي تفسيرات منطقية أو أسباب مبررة لهذا التباين في المعايير التصميمية للطرق السريعة بين مدينة الرياض وباقي مدن المملكة. كما طالب الباحث بالحد من المنافذ على الطرق السريعة،وعدم السماح بالارتفاعات العالية للمباني التي تقع على الطرق السريعة.

الأكثر قراءة