«عبق الماضي» .. شهر من فعاليات وذكريات جيل «الزمن الجميل»

«عبق الماضي» .. شهر من فعاليات وذكريات جيل «الزمن الجميل»

وسط أجواء أعادت ذكريات زمن جميل بعاداته وتراثه، عاش زوار مهرجان عبق الماضي في العاصمة الرياض شهرا من الفعاليات متعددة النشاطات، حيث اشتملت على عروض تراثية متنوعة، عروض أزياء تاريخية، مهرجان للسيارات، وأنشطة شعبية.
وسجل مهرجان عبق الماضي الذي أسدل الستار على فعالياته، حضور عديد من الزوار صغارا وكبارا، حيث حرص الآباء على اصطحاب أطفالهم لتثقيفهم في بعض عاداتهم وتراثهم في تلك الحقبة من الزمن.
وشملت فعاليات "عبق الماضي" منطقة تاريخية تعد أيضا بمنزلة المنارة للتراث الثقافي، والجسر الرابط بين حداثة الحاضر وعبق الماضي، تعرف أبناء بلادنا وزوارها على تنوع التراث الوطني، وغزارة المنتج الثقافي والحضاري، الذي يتميز بتصاميمه الفريدة، واحتوائه عددا من القطع النادرة التي تبرز جانبا من عراقة المنطقة، وإبداع التصاميم المعمارية .
وبرزت مشاركة الحرف اليدوية والصناعات التراثية على مساحة كبيرة من أروقته عاملا جاذبا للشباب، إضافة إلى سوق شعبي يحوي مشاركات عديدة من الإنتاج اليدوي من المهن القديمة، ومزاد شعبي للمقتنيات الأثرية والطبخ الشعبي.
وقدم الهرجان كذلك برامجا وعروضا فلكلورية، وعروضا للسيارات الكلاسيكية، والبيئة الصحراوية، وكثيرا من العروض الترفيهية للأسرة والطفل.
وبذلك استطاعت "واجهة الرياض" شمال العاصمة أن تكون وجهة الأسر السعودية والزوار، بتنوع فعالياتها من أعمال وترفيه وتسوق وضيافة، على مساحة تقدر بنحو 2.5 كيلو متر.
وتعد "واجهة الرياض" متفردة في تعزيزها لأنماط الحياة المختلفة حيث يجد الزائر تجربة مختلفة في التسوق والترفيه من خلال التنوع والتميز في الخيارات ومن خلال العوامل المحيطة مثل، المسطحات الخضراء الطبيعية، والمساحات المائية الممتدة، التي تهدف إلى تحسين وموازنة الطقس. تعد "واجهة الرياض" وجهة مختلفة ومميزة لأسباب عدة منها، الإضاءة الطبيعية التي تقدم تجربة تسوق صديقة للبيئة، إضافة إلى المساحات الخضراء، التي تغطي أكثر من نصف مساحة المشروع. ويعد الممر الممتد مسافة كيلو متر، الذي تم تجميله بمسطحات خضراء على جانبيه، ممشى مثالي.

الأكثر قراءة