أدنى حجم تداول أسبوعي للعام والأجانب مشترون والإماراتيون بائعون
في أول أسبوع تداول عقب استئناف نشاطها بعد إجازة طويلة امتدت عشرة أيام سجلت سوق دبي المالية أدنى تداول أسبوعي منذ مطلع العام الجاري بقيمة 1.4 مليون درهم, وعلى الرغم من أن السوق منيت بأكبر الخسائر بين أسواق الخليج بنسبة 4 في المائة إلا أن مشتريات الأجانب سجلت ارتفاعا إلى 541.3 مليون درهم تشكل 36.9 في المائة من إجمالي السوق مقابل مبيعات بقيمة 461.4 مليون درهم، وبذلك بلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 79.8 مليون درهم، كمحصلة شراء.
#2#
وأوضحت الإحصائيات الصادرة عن سوق دبي أن مشتريات المستثمرين الخليجيين بلغت 87.8 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 66.4 مليون درهم بصافي استثمار قيمته 21.3 مليون درهم كمحصلة شراء, كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب 247.3 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 230.2 مليون درهم بصافي استثمار قيمته 16.5 مليون درهم, كما ارتفعت مشتريات الأجانب من غير الخليجيين والعرب إلى 206 ملايين درهم مقابل مبيعات بقيمة 164.1 مليون درهم بصافي استثمار 41.8 مليون درهم كمحصلة شراء.
ومن الواضح أن مبيعات المستثمرين الإماراتيين هي التي ضغطت على مؤشر السوق حيث بلغت قيمتها مليار درهم تشكل نحو 68.5 في المائة من إجمالي تداولات السوق مقابل مبيعات بقيمة 925.6 مليون درهم بصافي استثمار قيمته 79.8 مليون درهم كمحصلة بيع.
وبلغت قيمة الأسهم المشتراة من قبل المستثمرين المؤسساتيين 304.8 مليون درهم تشكل 20.8 في المائة من إجمالي قيمة التداول مقابل مبيعات بقيمة 349 مليون درهم، وبذلك بلغ صافي الاستثمار المؤسسي نحو 44.2 مليون درهم، كمحصلة بيع, وفي المقابل بلغت قيمة مشتريات الاستثمار الفردي 1.16 مليار درهم مقابل مبيعات بقيمة 1.11 درهم.
وتوزع الاستثمار المؤسسي بواقع مشتريات للبنوك بقيمة 20.5 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 38.6 مليون درهم, ومشتريات للشركات بقيمة 283.3 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 308 ملايين درهم، ومشتريات للمؤسسات بقيمة 878 ألف درهم مقابل مبيعات بقيمة 2.2 مليون درهم.