الحدود الأيرلندية المفتوحة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.. معضلة في وجه "بريكست"
خط أرضي يمثل الحدود بين جمهورية أيرلندا "العضو في الاتحاد الأوروبي"، وأيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا، وتعد الحدود البرية الوحيدة الفاصلة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
وبحسب قناة يورو نيوز فقد احتشد العشرات من أيرلندا الشمالية أمس الجمعة، عند الحدود مع جمهورية أيرلندا للكشف عن ملصق جديد مناهض لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وانفصلت بريطانيا بعد منتصف الليلة عن الاتحاد الأوروبي بشكل رسمي، وذلك بعد نحو نصف قرن من انضمامها إلى التكتّل، فيما تبدأ اعتباراً من الأيام القادمة مرحلة مفاوضات مع المملكة المتحدة حول طبيعة العلاقات المستقبلية بين لندن وبروكسل.
وخلال التجمع الشعبي الإيرلندي الذي شهد حضوراً لافتاً لوسائل الإعلام، أكد مدير التجمات السكّانية عند الحدود الفاصلة بين شطري الجزيرة الإيرلندية، ديكلان فيرون، جدد التأكيد على أن الإيرلنديين الشماليين القاطنين بالقرب من الحدود مع جمهورية إيرلندا هم ضد "بريكست".
والحدود الإيرلندية هي الحدود البرية الوحيدة الفاصلة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، وتمتد على طول 500 كم وتشق الجزيرة الإيرلندية بأكملها، ويمر من خلالها 200 طريق، ما يجعل عدد المعابر الحدودية على طولها يفوق عدد المعابر الحدودية على طول الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، ومن هنا تبرز صعوبة السيطرة على هذه الحدود بشكل صارم.
والجدير بالذكر أن سكّان إيرلندا الشمالية، الذين عبروا دائما عن رفضهم للخروج من الاتحاد الأوروبي، يشعرون الآن بالارتياح لعدم عودة الحدود الصلبة بين شطري الجزيرة، محذّرين في الوقت عينه من أن الخروج من دون اتفاق في نهاية هذا العام، يبقي على خيار إقامة حدود صلبة خياراً قائماً.