بفضل التخطيط المسبق "الأمانة" تستغني عن "برنامج مخدوم" رغم جاهزيته !

بفضل التخطيط المسبق "الأمانة" تستغني عن "برنامج مخدوم" رغم جاهزيته !
بفضل التخطيط المسبق "الأمانة" تستغني عن "برنامج مخدوم" رغم جاهزيته !
بفضل التخطيط المسبق "الأمانة" تستغني عن "برنامج مخدوم" رغم جاهزيته !
بفضل التخطيط المسبق "الأمانة" تستغني عن "برنامج مخدوم" رغم جاهزيته !

بفضل تجهيز أمانة منطقة الرياض خطة المسالخ الأهلية وتسليمها القطاع الخاص لتشغيلها واستثمارها، قد أحيل دون الاستفادة من "برنامج مخدوم" رغم جاهزيته، نظرا لنجاح خطة المسالخ في ذبح الأضاحي وتسليمها في أوقات قياسية في اليوم الأول، وقد استحدثت الأمانة في وقت سابق لأول مرة "برنامج مخدوم"، الذي كان الهدف منه تقديم خدمة إضافية بجوار المسالخ نظراً لما تشهده من ازدحام في الساعات الأولى من يوم العيد، فجهزت الأمانة مواقع يوم العيد (10 ذو الحجة) لتتسلم من خلالها الأضاحي، فتذبحها وتقطعها وتعيدها بسيارات مبردة إلى المواقع نفسها في المواعيد المحددة مسبقاً.

#2#

وجندت أمانة منطقة الرياض إداراتها المعنية والمتمثلة في الإدارة العامة لصحة البيئة، والإدارة العامة للراحة والسلامة، والإدارة العامة للنظافة، والإدارة العامة للتشغيل والصيانة، والبلديات الفرعية إضافة إلى دعم وإشراف مباشر من الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، وبمتابعة من المهندس عبد الرحمن بن سليمان الزنيدي وكيل الأمين المساعد للخدمات، وبتعاون وتضافر وجهد مشترك بين أمانة منطقة الرياض والجهات الأمنية "شرطة منطقة الرياض (قوة المهمات) وقوة منطقة قصر الحكم، والإدارة العامة للمرور، وإدارة المجاهدين" من خلال فريق عمل كُلّف بمهام وضع الخطة وتنفيذ البرنامج الموسمي لعيد الأضحى المبارك لعام 1429 هـ، الذي اشتمل على توفير مواقع برنامج البيع المؤقت للأضاحي، حيث حُدد 13 موقعاً مؤقتاً لبيع الأضاحي في مناطق متفرقة، روعي في اختيارها خدمة أكبر شريحة من سكان المدينة، ومواقع برنامج الاستقبال المبكر، حيث حدد 11 موقعا موزعاً على أنحاء مدينة الرياض، حيث تقوم الأمانة بتسلم أضاحي الراغبين في الاستفادة من هذا البرنامج بدءًا من يومي الثامن والتاسع من شهر ذي الحجة، وتجميعها في حظائر وتغذيتها إلى حين موعد ذبحها وتسليمها أصحابها يوم العيد في الموقع نفسه وفي الوقت المحدد. وأعطت الأمانة الفرصة لجميع المطابخ وقصور الأفراح الراغبين في ذبح الأضاحي، التي تنطبق عليها الشروط بالذبح أيام (10-11-12) من شهر ذي الحجة،

#3#

بهدف التسهيل على سكان المدينة الراغبين في ذبح أضاحيهم في المواقع القريبة من مساكنهم، ووفرت الأمانة 100 فرقة بيطرية وتحملت تكاليفهم لمراقبة المطابخ والكشف على الذبائح.

#4#

ووضعت الأمانة على الطرق الرئيسة والفرعية لوحات إرشادية لتسهيل الوصول إلى جميع مواقع البيع المؤقت والتسلم المبكر والمسالخ، كما أوجدت هاتفا للطوارئ على مدار الساعة لاستقبال بلاغات المواطنين والمقيمين واستفساراتهم عن طريق غرفة عمليات الأمانة (940) والرد عليها وإحالة البلاغات إلى الجهات المختصة في الأمانة، كما كان للتوعية دور، سواء ما يخص التعريف بالبرنامج أو كيفية اختيار الأضحية أو أسعارها؛ فقد طرحت الأمانة مجموعة من الإعلانات الصحافية مدفوعة الثمن في الصحف اليومية خلال مدة 20 يوما، بدءًا من الأسبوع الأخير من شهر ذي القعدة وحتى نهاية أيام النحر من شهر ذي الحجة، بهدف التعريف بالبرنامج وخلق ثقافة توعوية لدى السكان، كما شمل البرنامج على عديداً من المطبوعات التثقيفية تحوي معلومات عن صفات الذبائح السليمة والحالة الصحية لها، ومسمياتها، وأعمارها، وكيفية كشف ظواهر الغش التي تمارس عند بيع الأغنام.
كذلك وزعت نشرات عن النظافة وسلامة الغذاء وكيفية التعامل مع اللحوم، وأكياس لإهداء اللحوم وحفظها، وأكياس كبيرة وصغيرة لجمع النفايات إضافة إلى تقويم جيب للعام الجديد 1430هـ/2009م.

الأكثر قراءة