متطوعون: موسم الرياض فرصة ثمينة أكسبتنا عديدا من الخبرات

متطوعون: موسم الرياض فرصة ثمينة أكسبتنا عديدا من الخبرات

منح موسم الرياض، كثيرا من الشباب والشابات، فرصة ممارسة التطوع، والاستفادة من وجود أفضل الخبرات والتجارب الترفيهية العالمية، والعمل مع أفضل الشركات العالمية المهتمة بقطاع الترفيه، وهو ما عده كثير منهم فرصة ثمينة، يجب استثمارها. وفي هذا الشأن، قالت لـ"الاقتصادية" المتطوعة في منطقة "رياض ونتر وندر لاند" روان الحربي، إن فكرة العمل في "موسم الرياض" بدأت نواتها من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت ترى بعد رؤية الإعلان أن خوض التجربة وممارسة العمل في هذا "الموسم" فرصة ثمينة، قد لا تتكرر مستقبلا، وهي سبب رئيس في تراكم الخبرات، وتوفير المادة أيضا وتقديم الفائدة للمجتمع.
وأوضحت الحربي، أنها لا تزال تستكمل دراستها الجامعية خلال الفترة الصباحية، وتمارس العمل أثناء الفترة المسائية بكل يسر وسهولة، مشيرة إلى أن عامل الرضا هو ما يحفزها ويجعلها فخورة بنفسها.
بدوره، قال المتطوع في منطقة "رياض ونتر وندر لاند"، خالد الحميدي، إن ثقافة التطوع أساسها إنساني، ويتمثل ذلك في مساعدة المتطوع للآخرين وإرشادهم، وتقديم أعمال خيرة، موضحا أن "موسم الرياض" بطبيعته أتاح الفرصة للشباب والشابات للمشاركة فيه من هذا الباب، وخدمة الوطن من خلاله، وهو شعور لا يمكن وصفه.
من جهته، أكد المتطوع في منطقة "بوليفارد الرياض" عبدالله أبو عين، أن تجربة التطوع في "موسم الرياض" جديدة عليه نظرا إلى طبيعتها وحجم الحدث وتنوع فعالياته، ومدتها الطويلة، مضيفا أن ذلك ينعكس على أدوارهم بصفتهم متطوعين، ويعطيهم خبرة أكبر من التطوع في أي حدث آخر. يذكر أن موسم الرياض، يعد حدثا فريدا من نوعه سواء في المملكة أو المنطقة ككل، وقد وجه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، بتمديد "الموسم"، في بعض المناطق التي تشهد إقبالا متزايدا وهي، "ونتر وندرلاند"، "المربع"، "السفاري"، و"صحارى الرياض"، إلى 18 كانون الثاني (يناير) 2020، في حين سيتم تمديد منطقة "الرياض بوليفارد" إلى نهاية شهر آذار (مارس) 2020.

الأكثر قراءة