روبرت ريدفورد: السعي وراء الحقيقة قاسم مشترك بين السينما والصحافة
على مدى مسيرة مهنية امتدت لأكثر من 50 عاما وشملت التمثيل والإخراج والإنتاج، يقول روبرت ريدفورد الممثل الأمريكي المخضرم "إنه لم يكن مهموما بشيء قدر السعي وراء الحقيقة".
وخلال محاورة معه أجراها فرانسوا بونيل الناقد الأدبي الفرنسي على هامش المهرجان الدولي للفيلم في مراكش، أكد ريدفورد "83 عاما" أن محاولة الإمساك بالحقيقة هي مسعى مشترك بين السينما والصحافة، بحسب "رويترز".
وأضاف "في رأيي الهدف من الفن، مثلما هو الهدف من الصحافة، هو محاولة كشف الحقيقة. وفي الفن مثل الصحافة، أحيانا يكون هذا المسعى شاقا، لأن هناك أشخاصا يحاولون احتكار الحقيقة".
وأوضح ريدفورد، الذي كرمه المهرجان بجائزة النجمة الذهبية عن مجمل أعماله، أن مسيرته الفنية ربما بدأت منذ الطفولة، مضيفا "كنت أعيش في بلدة صغيرة وكانت هناك دار عرض لا تفتح سوى في عطلة الأسبوع. كنت أنتظر هذا الوقت بلهفة لأذهب إلى السينما وأشاهد أفلام والت ديزني".