الصين تبدأ تكوين ثالث احتياطياتها النفطية.. ونصفه من السعودية
قال مصدران من صناعة النفط إن الصين بدأت في تكوين ثالث احتياطي استراتيجي من النفط الخام مملوك للحكومة في الشهر الماضي مستغلة انخفاض الأسعار.
وقالت مصادر ترصد الشحنات في الصين، إن نحو 7.3 مليون برميل من الخام أكثر من نصفها من السعودية ضخت في صهاريج في قاعدة هوانجداو في مدينة تشينجداو على الساحل الشرقي، إضافة إلى الاحتياطيات التي جمعت العام الماضي في أول قاعدتين للاحتياطي في الصين.
في مايلي مزيداً التفاصيل:
قال مصدران من صناعة النفط إن الصين بدأت في تكوين ثالث احتياطي استراتيجي من النفط الخام مملوك للحكومة في الشهر الماضي مستغلة انخفاض الأسعار.
وقالت مصادر ترصد الشحنات في الصين، إن نحو 7.3 مليون برميل من الخام أكثر من نصفها من السعودية ضخت في صهاريج في قاعدة هوانجداو في مدينة تشينجداو على الساحل الشرقي، إضافة إلى الاحتياطيات التي جمعت العام الماضي بأول قاعدتين للاحتياطي في الصين.
وقال مصدر في الصناعة مطلع على تحركات الشحنات وتشغيل الموانئ على الساحل الصيني "سيضخ المزيد من النفط في الصهاريج في شهري كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير)". فيما قال مصدر آخر "فرغت على الأقل حمولة ناقلتين عملاقتين محملتين بالخام السعودي في صهاريج الاحتياطي الاستراتيجي في أوائل تشرين الثاني (نوفمبر)". وتبلغ حمولة مثل هاتين الناقلتين العملاقتين نحو أربعة ملايين برميل من الخام. ولم يتسن تأكيد المعلومات بشأن المخزونات التي جمعتها الحكومة في الآونة الأخيرة لأنه من أسرار الدولة التي تحاط بتكتم شديد. ولم يتم الرد على اتصال بقسم الإعلام التابع للجنة التنمية والإصلاح الوطنية أمس.
ورفض مسؤول في قسم السياسة والقانون المكلف بإصدار البيانات الصحافية في وزارة الطاقة الوطنية التعليق على مسألة احتياطي النفط الاستراتيجي. غير أن المعلومات تثبت ما ارتاب فيه محللون منذ شهور من أن الزيادة الكبيرة الأخيرة في واردات الخام للصين في الأشهر الأخيرة بسبب عمليات تخزين وليس نتيجة طلب من المصافي التي بدأ عدد كبير منها خفض الإنتاج مع تباطؤ النمو في الصين وتراجع الطلب على النفط.
وأظهرت بيانات صادرة في الشهر الماضي أن واردات الصين من النفط الخام قفزت بنسبة 28 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر) مقارنة بما كانت عليه قبل عام. وارتفعت الواردات في أول عشرة أشهر بنسبة 10.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي رغم معدلات النمو الضعيف. ومن المقرر أن تصدر بيانات واردات تشرين الثاني (نوفمبر) اليوم.