كريس جاردنر في «حديث مسك»: رؤية المملكة تدعو إلى الإبداع والتميز

كريس جاردنر في «حديث مسك»: رؤية
المملكة تدعو إلى الإبداع والتميز
كريس جاردنر في «حديث مسك»: رؤية
المملكة تدعو إلى الإبداع والتميز

وصف كريس جاردنر رائد أعمال وداعم الأعمال الإنسانية، العاصمة الرياض بأنها أحد أماكنه المفضلة في العالم، داعيا الشباب السعودي من رواد الأعمال إلى المنافسة في الفرص التي وضعتها رؤية المملكة 2030 الداعية إلى الإبداع والتميز.
وقال جاردنر، مؤلف كتاب السعي وراء السعادة، خلال مشاركته في "حديث مسك" في منطقة بوليفارد الرياض البارحة الأولى، في رسالة وجهها إلى رواد الأعمال، "منافسك ليس في المملكة الآن أنت تنافس العالم، فإذا لم تكن متسلحا بالمعرفة والبيانات وأيضا التقنية فأنت خارج الخدمة".
وأضاف، "من ينجحون في أعمالهم هم من يعطون قيمة لعملائهم"، مضيفا "لقد تمكنت من الوصول إلى ما أنا عليه اليوم لأني أعطي قيمة لجميع عملائي".
وعد جاردنر والدته مصدر إلهامه، وقال، "قالت لي أمي بإمكانك أن تصنع ما تريد وتكون ما تريد وكان هذا بمنزلة ضوء أخضر لأكون ما أنا عليه الآن".
وأشار إلى أن والدته كان لها الفضل في تكوين شخصيته وإلهامه في تحقيق أهدافه، حيث زرعت في نفسه ثقة كبيرة في الإيمان بذاته وقدرته على تحقيق أحلامه.
من جانبها، قالت آمال المعلمي مديرة عام المنظمات والتعاون الدولي في هيئة حقوق الإنسان، إن وطني المملكة الداعم الأول الحامل لراية السلام، ونشر ثقافتها في كل أنحاء العالم، مضيفة، "السلام بين الشعوب، رسالة المملكة، وأبناؤها هم حملتها وناشروها".
وبينت أن الفرصة هي مجموعة من الظروف، إضافة إلى الجاهزية النفسية والبدنية، واصفة والدها بالمشجع لها، حيث سعى في دفعها إلى دراسة الإعلام خارج المملكة، وأسهم في تنمية مواهبها.
من جهته، قال الدكتور يوسف سلام ناشط اجتماعي، إن التعليم يعطينا القدرة لكي نحلم ونحلق في السماء، لنكون شيئا أفضل مما نحن عليه، كان علي أن أشحن نفسي ولا أستمع إلى السلبية حتى يكون لدي هدف ورسالة في الحياة".
وأضاف سلام، "كان التعليم حلما طالما تمنيت تحقيقه، وبفضل الله تمكنت من إكمال تعليمي في السجن، مضيفا "إيمانك بربك ثم إيمانك بنفسك هو الذي يدفعك إلى تحقيق أهدافك حتى المستحيلة". ولفت إلى أن رسالة الإنسان قيمته، إذ إن الهدف العيش بإيجابية في الحياة.
بدوره، أكد المهندس فينود دام رائد ومخترع معالجات بنتيوم، أن قيمة التعليم تسهم في صناعة الإنجاز.
وتأتي مبادرة حديث مسك ضمن إحدى مبادرات "مسك الخيرية" الهادفة إلى تكوين منصة ثقافية تغذي المجتمع بتجارب ملهمة، وتشاركهم هذه التجارب بهدف تحفيز قدراتهم وإبداعهم.
وتسعى الفعالية إلى إلهام وتحفيز الشباب وتشجيعهم على الاستفادة من الخبرات والتجارب وتبادل الآراء والأفكار حول موضوع بعينه، وهو ما يتوافق مع رؤية وتوجهات "مسك الخيرية" في إيجاد منصات تخدم الشباب وتثري معارفهم.
‎ويؤمن مركز المبادرات في "مسك الخيرية" بضرورة استحداث المنصات المناسبة والملائمة للشباب، التي من خلالها يستطيعون التعبير عن أنفسهم وإبراز إسهاماتهم واهتماماتهم في مختلف الموضوعات، ولا سيما موضوع هذه النسخة المتمثل في التعليم، في حين تعكس هذه الفعالية استمرار المركز في نشر ثقافة المعرفة عبر ما تتضمنه من نقاشات موسعة وطرق أبواب أفكار حديثة وأخرى جديدة حول التعليم.

الأكثر قراءة