انتخاب المملكة في لجنة التراث العالمي .. للمرة الأولى

انتخاب المملكة في لجنة التراث العالمي .. للمرة الأولى
انتخاب المملكة في لجنة التراث العالمي .. للمرة الأولى

انتخبت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المملكة، لعضوية لجنة التراث العالمي لأول مرة، بعد أيام من فوزها بعضوية المجلس التنفيذي في "اليونسكو".
وعد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، انتخاب المملكة لعضوية لجنة التراث العالمي ترجمة لما يحظى به القطاع الثقافي من دعم لامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتأكيدا لثقة المجتمع الدولي بمكانة المملكة ودورها الداعم لجهود حفظ التراث العالمي وصونه.
وكانت المملكة قد فازت بعضوية المجلس التنفيذي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الـ20 من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وانضمت إلى برنامج المعلومات للجميع IFAP في "اليونسكو".
وتعنى لجنة التراث العالمي التابعة لـ"اليونسكو"، التي تتألف من ممثلي 21 دولة، منتخبة من قبل الجمعية العمومية، بدراسة اقتراحات الدول الراغبة في إدراج مواقعها في قائمة التراث العالمي، وفي مساعدة الخبراء لرفع التقارير حول المواقع وتقديم التقييم النهائي للحسم في قرار إدراج المواقع المقترحة ضمن قائمة التراث العالمي.
وتمتلك المملكة خمسة مواقع تراثية مدرجة في قائمة التراث العالمي وهي "موقع الحجر في محافظة العلا، والدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، والرسوم الصخرية في جبة والشويمس، وواحة الأحساء".
ويأتي فوز المملكة بعضوية في لجنة التراث العالمي بعد أن تم انتخابها الأسبوع الماضي عضوا في المجلس التنفيذي في "اليونسكو"، الذي عده وزير الثقافة تأكيدا على مكانتها الدولية ودورها في بناء السلام والمساهمة بفاعلية في إرساء مبادئ الثقافة والعلوم.
وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، أن المملكة مستمرة في دعم جهود "اليونسكو" الرامية إلى إرساء السلام من خلال التعاون الدولي في مجال التربية والعلوم والثقافة، لافتا النظر إلى أنها بوصفها عضوا مؤسسا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، واستنادا إلى تاريخها الحافل في دعم العمل المشترك تحت مظلة "اليونسكو"، فإنها ستجد مساحات أوسع للمساهمة في تلك المساعي والجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والسلام ومد الجسور بين الثقافات والشعوب وحفظ التراث الإنساني بشقيه المادي وغير المادي، ودعم الابتكار والإبداع، والعلوم والثقافة والفنون.

الأكثر قراءة