84 % من الأسر اليابانية تستخدم الدفع النقدي في مشترياتها
أظهر مسح لمعهد أبحاث تابع لبنك اليابان المركزي أن نحو خمس الأسر اليابانية يستخدم الدفع الإلكتروني للمشتريات الصغيرة، في زيادة مقارنة بالعام الماضي ومؤشر على أن ثقافة اكتناز النقود تتغير.
وفي المسح الذي نشر أمس، وأجري بين حزيران (يونيو) وتموز (يوليو)، قال 18.5 في المائة من الأسر، إنها تستخدم نظم الدفع الإلكتروني مثل تطبيقات الهواتف الذكية وبطاقات الائتمان في عمليات التسوق، التي تنفق خلالها ألف ين (9.17 دولار) أو أقل.
وكان المعدل أعلى كثيرا بين الأسر المكونة من فرد واحد، 43 في المائة منها في العشرينيات والثلاثينيات، إذ بلغت 35.6 في المائة، ما يشير إلى أن جهود الحكومة لدفع اليابانيين للاستغناء عن نظام الدفع النقدي ربما بدأت تؤتي ثمارها، على الأقل بين الجيل الأصغر سنا.
ورغم نمو المدفوعات الإلكترونية، ما زالت عقلية "النقد هو الملك "مسيطرة، إذ أظهر المسح أن 84 في المائة ما زالوا يستخدمون العملات الورقية والمعدنية في المشتريات الصغيرة.
وبالنسبة إلى المدفوعات التي تتجاوز عشرة آلاف ين وتصل إلى 50 ألفا، أظهر المسح أن 48.5 في المائة من الأسر تدفع نقدا، و3.4 في المائة إلكترونيا.
ولم يترك انخفاض معدلات الجريمة والتدني الشديد في أسعار الفائدة على مدى أعوام ووجود شبكة من أجهزة الصراف الآلي في أنحاء البلاد أسبابا تذكر للمواطنين للتحول إلى أنظمة الدفع غير النقدي.
ويضغط رئيس الوزراء شينزو آبي لجعل اليابانيين يتحولون إلى الدفع غير النقدي للسماح للمتاجر بحساب تقديرات المبيعات آليا والبنوك بتقليص أعداد الصرافات الآلية المكلفة.
وتشجع المتسوقون في الآونة الأخيرة على التخلي عن الدفع النقدي والتحول للدفع الإلكتروني، بعدما أدخلت الحكومة برنامج تخفيضات لتخفيف وطأة زيادة في ضريبة المبيعات، اعتبارا من أول تشرين الأول (أكتوبر).