«حكايا مسك» تعزز مهارات 36 ألف شخص في مجالات الكتابة والرسم والإنتاج و»الإنيميشن»
قدم مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية" ممثلا في مبادرة "حكايا مسك" نحو 1250 ورشة عمل، تنوعت ما بين الكتابة، الرسم، الإنتاج، والإنيميشن، وذلك خلال الفترة من 2016 حتى 2018.
وبالنظر إلى أرقام المبادرة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فقد استفاد أكثر من 36 ألف شخص من ورش العمل، توزعوا بين 9102 شخص في "الكتابة"، و9531 شخصا في "الرسم"، و9050 شخصا في "الإنتاج، فيما استفاد 8328 شخصا من ورش عمل القصص المصورة والرسوم المتحركة "الإنيميشن". وفيما يتعلق بإجمالي زوار مبادرة "حكايا مسك" خلال النسخ الثلاث الماضية، فقد قارب 700 ألف زائر، وذلك في المدن التي أقيمت فيها المبادرة وهي الرياض، جدة، تبوك، أبها، أبو ظبي، والمنامة.
ومن المنتظر أن تنطلق مبادرة "حكايا مسك 2019" خلال الفترة من 5 إلى 11 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة واسعة من المبدعين الشباب في المملكة والعالم، وأسماء بارزة في عالم الإنتاج والإخراج من أفراد وشركات محلية وعالمية.
وتشتمل "حكايا مسك 2019" على مجموعة من الأقسام تتمثل في التحضير للإنتاج، ما قبل الإنتاج، الإنتاج، وما بعده، المنتج الصغير، سوق حكايا، المنصة، حكايا إعلام، عربات الطعام، حكايا تك، فقرات خطوات، الجلسات الحوارية، وعروض الأفلام.
وتتميز النسخة الجديدة من الحكايا بـ"الرحلة التفاعلية"، إذ تقدم رحلة صناعة المشاهد الفنية بمفهوم جديد وأقسام مبتكرة تنقل الزائر من مجرد مشاهد صامت إلى مشارك متفاعل يستطيع إدراك ما يدور حوله في مجال صناعة الأفلام.
وتهدف مبادرة "حكايا مسك" إلى استقطاب المواهب الشابة المحلية في مجالات الإبداع الفني، وتوفير بيئة ملائمة لتطويرها وصقلها، ونقلها إلى مستويات أكثر احترافية من خلال التعاون مع أبرز الجهات العالمية المختصة في مختلف المجالات الإبداعية.
وتتيح "حكايا مسك" للشباب المبدع فتح قنوات تواصل مع المختصين لتطوير مواهبهم والتعرف على آخر التطورات في مجالاتهم، وتمكينهم من استلهام الأفكار من التفاصيل الصغيرة والظروف المحيطة، وتعليمهم آليات تحويل الأفكار الملهمة إلى خطوات عملية يمكن تحقيقها واقعيا، إضافة إلى تشجع الشباب على الشروع في تطبيق أفكارهم من خلال تعريفهم على الطرق المبتكرة لذلك. وترجمت مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية" اهتمامها ودعمها للشباب السعودي من خلال إيجاد مبادرة "حكايا مسك" التي أصبحت علامة فارقة في مجال رعاية المواهب والطاقات الإبداعية ليس في السعودية فقط، وإنما على مستوى الشرق الأوسط. وبدأت قصة حكايا مسك في نسختها الأولى 2016، بهدف اكتشاف المواهب ودعمها للإبداع في الكتابة القصصية التفاعلية، من خلال السعي إلى ربط شرائح المجتمع كافة بالقراءة، والتحفيز على التخيل والابتكار في صناعة القصة، وتعلم كتابتها، ورسم لوحاتها، وتصور مشاهدها، والاستمتاع بمتابعتها، والربط بين الموروث الثقافي الشعبي والتراث القصصي المحلي والعالمي، والتدريب والاستفادة من التقنية الحديثة في المزج بين الماضي والحاضر وإعداد القصص التفاعلية وتطوير آليات عرضها رقميا.