العلماء يكتشفون فئة جديدة كليا من الثقوب السوداء في مجرتنا

العلماء يكتشفون فئة جديدة كليا من الثقوب السوداء في مجرتنا

اكتشف العلماء فئة جديدة من الثقوب السوداء أصغر من أي فئة معروفة حتى الآن لهذا التجمع الكوني في "الزمكان".
واعتقد العلماء لأعوام عديدة أن الثقوب السوداء يجب أن تكون على الأقل بنحو خمسة أضعاف كتلتها، إلا أنهم اكتشفوا حديثا ثقبا أسود يبلغ حجمه 3.3 أضعاف كتلة الشمس فقط، ما يجعله أصغر ثقب معروف في مجرة درب التبانة.
وغالبا ما توجد الثقوب السوداء فيما يعرف بـ"النظام الثنائي"، وهو نظام يتكون من جرمين فلكيين، حيث يدور نجمان حول بعضهما حتى ينفد وقودهما وينفجران.
وتترك انفجارات "المستعرات العظمى" هذه، وراءها نواة كثيفة تسمى النجم النيوتروني، أو إذا كانت هناك كتلة كافية، فيمكن أن تترك ثقبا أسود كثيفا لا يمكن حتى للضوء أن يفلت منه، وذلك بحسب "روسيا اليوم".
ودرس العلماء بيانات 100 ألف نظام نجوم ثنائية حتى عثروا على ثقب أسود صغير بشكل غير عادي، يبلغ حجمه 3.3 أضعاف كتلة الشمس فقط، مقارنة بما يراوح بين خمسة أضعاف و15 ضعفا لكتلة الشمس، في الثقوب السوداء المعروفة.
وقد يساعد هذا الاكتشاف علماء الفيزياء على فهم عملية المستعرات العظيمة المكونة للثقب الأسود، التي هي مفتاح تكوين عناصر معينة وتطور الكون.
وقام تود تومبسون عالم الفيزياء الفلكية، في جامعة ولاية أوهايو، وزملاؤه، بتحليل البيانات التي تم جمعها من خلال مرصد، بجانب الأضواء القادمة من نحو 100 ألف نجم في درب التبانة.
ويمكن أن تشير التغييرات في أطياف الضوء من النجوم إلى أن نجما يدور حول كائن آخر، ربما غير مرئي، مثل ثقب أسود.
وبحث العلماء عن النجوم التي يحتمل أن تكون قريبة من ثقب أسود، ومن هذا المنطلق تمكنوا من تجميع آلاف الصور لكل نظام من هذه النجوم، ورصدوا من خلالها نظام نجم واحد أطلق عليه اسم J05215658 يدور حول جسم ضخم مخفي يبلغ نحو 3.3 أضعاف كتلة الشمس، وهو أصغر بكثير من أي ثقب أسود معروف سابقا.

الأكثر قراءة