ليست الكلاب وحدها .. دلافين ودببة وقطط في خدمة الجيوش
ليس كما يعتقد كثيرون، أن الكلاب وحدها التي تؤدي دورا فعالا في خدمة الجيوش والأمن أثناء العمليات الخطيرة، فهناك كثير من الحيوانات الأخرى، مثل الدلافين، والدببة، والقطط، والخفافيش، والبغال، التي تلعب دورا في خدمة الجيوش في القتال والتجسس والدعم اللوجيستي، حتى بعد التطورات الهائلة التي طرأت على الحروب في العقود الأخيرة.
وتستخدم البحرية الأمريكية منذ عقود الدلافين في عملية اكتشاف الألغام الموجودة في البحار، واستطاعت على سبيل المثال المساعدة على إزالة 100 لغم في ميناء أم قصر، أثناء الحرب على العراق عام 2003. كما جرى تدريب هذه الثدييات البحرية على مهمات حراسة المرافئ، ضد غواصي الجهات المعادية، بحسب "سكاي نيوز".
ومنح الدب فويتك رتبة عريف في الجيش البولندي، تقديرا للجهود التي بذلها في صفوف الجيش لعشرات الأعوام، فكان وسيلة لنقل الأسلحة والذخائر بصورة أسرع من الجنود خاصة في المناطق الوعرة.
واستحدثت الاستخبارات الأمريكية خلال الحرب الباردة، برنامجا تجسسيا باسم "صوت القط"، بهدف جمع المعلومات الحساسة من الكرملين وسفارات الاتحاد السوفياتي السابق حول العالم، بحسب "بيزنس إنسايدر".
وزرع ضباط الاستخبارات الأمريكية ميكروفونات صغيرة في آذان القطط، ولكونها حيوانات أليفة فلن يعترض طريقها رجال الأمن عادة، ما يجعلها بمنزلة جاسوس متحرك داخل مراكز الخصوص، رغم الصعوبات التي واجهت الأمر.
ودربت البحرية الأمريكية أسود البحر على مهمة حماية المنشآت البحرية من الغواصين الأعداء الذين قد يقتربون منها لتنفيذ مهام تجسسية، كما أنها تساعد على جلب بقايا المعدات والذخائر التي يجري إسقاطها من الطائرات والسفن.
وأثناء الحرب العالمية الثانية، كانت هناك فكرة لدى القوات الأمريكية مفادها تثبيت قنابل على الخفافيش وإطلاقها على المدن اليابانية، لكن هذه الحيوانات خذلت مطلقيها وقت التنفيذ إذ غيرت من مسارها وضربت بالقنابل قواعد عسكرية أمريكية.