مجلس برلمانات آسيا يؤيد إقامة هيكل مالي عالمي جديد
صادق المؤتمر الثالث لمجلس برلمانات آسيا في ختام أعماله في العاصمة الإندونيسية اليوم على إعلان جاكرتا الداعي إلى ضرورة إقامة هيكل مالي عالمي جديد.
ووفق الإعلان، فإن البرلمانات الأعضاء في الجمعية البرلمانية الآسيوية تدرك الحاجة إلى بذل كل الجهود في العمل على وضع أفكار ومبادرات تهدف إلى إقامة هيكل مالي عالمي جديد قد يدعم وجود هيكل اقتصادي عالمي أكثر عدلا وشفافية ويضمن التوفير المستقر للتمويل من أجل التنمية". وذكر الإعلان، أن أعضاء الجمعية البرلمانية الآسيوية ستعمل على تشجيع الحكومات على اتخاذ وسائل سريعة وشاملة لاستعادة ثقة السوق واستقرارها والوصول إلى الحد الأدنى من الخطر وضمان العمل السلس للاقتصاد الحقيقي.
وأوصى إعلان جاكرتا بتأسيس صندوق تمويل عاجل في آسيا لمساعدة الأسواق الصاعدة المتأثرة بالأزمة، ودعم سبل السعي من أجل وضع إطار تنظيمي آسيوي فيما يتعلق بمراقبة شفافية المؤسسات المالية التي تحافظ على وجود سياسات اقتصاد كلي سليمة ومحاسبتها. ودعا إلى مواصلة دعم إقامة آلية اقتصادية إقليمية تتمتع بسلطة العمل كمؤسسة الملاذ الأخير للتغلب على أي أزمة مالية يطول أمدها.
ووفق الإعلان، فإن أعضاء الجمعية البرلمانية يؤيدون أن يكون للعالم النامي رأي وتمثيل أكبر، وخاصة الاقتصادات الصاعدة في آسيا في عملية صنع السياسات بالمؤسسات المالية الدولية. واقترح الأعضاء إقامة مجموعة عمل للجمعية تحت إشراف (اللجنة الدائمة للتنمية الاقتصادية والمستدامة) لإجراء المزيد من الدراسات وتقديم توصيات حول إقامة هيكل مالي عالمي جديد يمثل مصالح واهتمامات الدول الأقل تقدما والأسواق الصاعدة وإحاطة الدورة الكاملة القادمة بالنتائج. وشارك بالاجتماعات التي استضافتها جاكرتا على مدى أربعة أيام واختتمت أمس 233 مندوبا برلمانيا من 31 دولة، وحضر الاجتماعات مراقبون من برلمان "آسيان" والاتحاد البرلماني الدولي والمجموعة الاقتصادية اليورو- آسيوية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.