مؤشرات على التنسيق بين منتجي النفط من "أوبك" وخارجها

مؤشرات على التنسيق بين منتجي النفط من "أوبك" وخارجها

قال عبد الله البدري الأمين العام لـ"أوبك" أمس، إن وزير الطاقة الروسي سيحضر اجتماع المنظمة في الجزائر الشهر المقبل.
وتحث إيران وفنزويلا على تعاون أكبر مع منتجي النفط خارج أوبك، وخصوصا روسيا لمساعدة المنظمة على دعم أسعار النفط التي هوت حوالي 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوياتها على الإطلاق في تموز (يوليو).
وأرجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أمس، قرارا بشأن خفض جديد لإمدادات النفط. وقال وزراء خليجيون إنهم يريدون أن يسلموا تقيدا صارما باتفاقي خفض الإمدادات السابقين قبل دراسة خفض جديد في اجتماع أوبك المقبل في الجزائر في الـ 17 من كانون الأول (ديسمبر).
وقال وزير البترول الكويتي محمد العليم "التقيد لا بأس به فيما أعتقد...
لكن أحوال السوق تستدعينا إلى أن يكون التقيد بنسبة 100 في المائة".
في حين أن وقف اتجاه نزولي بلغ نحو 100 دولار دفع أسعار النفط إلى أقل من 55 دولارا للبرميل، فإن السعودية حددت للمرة الأولى منذ سنوات سعرا عادلا للنفط هو 75 دولارا للبرميل.
وتركز أسواق النفط الآن على هل ستتمكن "أوبك" من منع مزيد من الهبوط في أسعار الخام وتفادي الانقسامات التي كانت دفعت الأسعار إلى هبوط حاد أثناء تباطؤات اقتصادية سابقة؟
وقال النعيمي إن تقيد السعودية بحصتها في التخفيضات المجمعة البالغ حجمها مليوني برميل يوميا التي تم الاتفاق عليها في أيلول (سبتمبر) وتشرين الأول (أكتوبر)، "مرتفع جدا".

الأكثر قراءة