قريبا .. الإعلان عن 38 وجهة سياحية تراثية لاستقطاب الباحثين عن التاريخ

قريبا .. الإعلان عن 38 وجهة سياحية تراثية لاستقطاب الباحثين عن التاريخ

كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، استعدادها للإعلان عن 38 وجهة سياحية تراثية تستقطب الباحثين عن التاريخ، مؤكدة أن المملكة تسعى إلى تصدر مقدمة الدول الخمس الأكثر جذبا للسياح حول العالم، عبر إعداد برامج متنوعة تشمل القطاع الترفيهي والسياحي، تستقطب من خلالها أكثر من مائة مليون زائر.
وأوضح فهد حميد الدين رئيس الاستثمار والاستراتيجية والتسويق، في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال مشاركته في منتدى صناعة الترفيه الذي عقد في الرياض أمس، أن المقومات التراثية والطبيعة التي تملكها السعودية، تعززان تميزها في مجالات الترفيه والجذب السياحي، منوهين بقدرتها على رفع إجمالي الناتج المحلي بما يزيد على 10 في المائة خلال 2030، وتوفر أكثر من مليون وظيفة بحلول 2030.
وقال "إن الحضارات التي تملكها الممكلة متعددة، وتتميز مناطقها بالتعدد الثقافي، والطبيعة الجاذبة، وثروات البحر الأحمر التي تعد وجهة الباحثين عن المتعة، بخلاف التزلج فوق الرمال الذهبية وتسلق الجبال وعديد من عوامل الجذب السياحي".
وأضاف "طموحنا في 2030 أن نضع السعودية في مقدمة الدول الخمس الأكثر استقبالا للسياح، عبر تحقيق مائة مليون زيارة من مختلف دول العالم، بخلاف إيجاد أكثر من مليون وظيفة، والإسهام في رفع المساهمة في الناتج العام إلى 10 في المائة من مجموع الناتج المحلي للسعودية".
وقال "إن الهيئة لا تستطيع تحقيق التطلعات إلا من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص"، مؤكدا أن الهيئة لديها عدة مراحل سياحية، المرحلة الأولى تستهدف تفعيل السياحة التراثية، وتبدأ من الآن حتى 2022، حيث سيعلن قريبا عن 38 وجهة سياحية مميزة.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستقدم المشاريع الكبيرة التي بدورها ستفتح الأبواب أمام السياح بشكل أكبر، مؤكدا قدرة الهيئة على تجاوز التحديات التي منها وضع أسس مثل البنية التحتية، وتشريعات وقوانين وضخ رؤوس أموال، تحقق التنمية المستدامة وتراعي مصالح السياح.
بدوره قال مايكل رينينجر، الرئيس التنفيذي لشركة القدية للاستثمار، على هامش إحدى جلسات المنتدى، التي جاءت بعنوان "تطوير المتنزهات الترفيهية"، "إن العمل جار بجد وتفان على تنمية وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية التي ستكون العمود الفقري لمشاريعنا السياحية التي من شأنها تعزيز اقتصاد المملكة وفقا لـ"رؤية 2030".
وأشار إلى أن القدية ستكون إحدى أهم الوجهات السياحية المتميزة، التي تقدم عالما جديدا من الترفيه والمرح لملايين السكان في المملكة، مؤكدا "نحن ملتزمون بالسعودة كمقياس للنجاح، لأن القدية تبنى للسعوديين وبأيد سعودية".
من جهته قال محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار، "إن العمق التاريخي للمملكة يمكنها من التميز سياحيا، ولا سيما أنها تمتلك مقومات جغرافية متميزة"، منوها باهتمام المملكة بالعنصرين الثقافي والتاريخي اللذين يعد من أهم أسباب النجاح في هذا القطاع. وأكد أن السائح يجذبه العمق التاريخي أكثر من السياحة الحديثة، التي تراعي التطور التكنولوجي، وأنه لا يمكن إيجاد مناطق تاريخية مثل "الدرعية" في مدن أخرى، لأنها حضارة شكلت عبر التاريخ.

الأكثر قراءة