السفير السعودي في ألمانيا يدشن المعمل الخارجي لجامعة الملك سعود

السفير السعودي في ألمانيا يدشن المعمل الخارجي لجامعة الملك سعود

دشن الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي سفير المملكة في ألمانيا الخميس الماضي، أول معمل خارجي (ستالايت لاب) لجامعة الملك سعود بحضور الدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية، وذلك خلال حفل أقيم في معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية في ألمانيا.
وقال البروفيسور فيرنس كراوس مدير معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية إن المعهد وسمعته العالمية وانضمام المملكة إلى الـ35 دولة متعاونة علمياً مع المعهد وإدراج المشاريع المشتركة بينهما في صفحات الإنترنت الخاصة بالمعهد متمنيا لهذا التعاون الاستمرار المثمر بين العلماء في الجامعة والمعهد في مجال علوم الليزر الواعدة والمثيرة وتعود ثمرته على العلماء الناشئين من الجانبين والمشاركين في هذه الأبحاث.
وبعد ذلك تم توقيع الاتفاقية بين الطرفين وتبادل الهدايا التذكارية بهذه المناسبة. ثم افتتح سفير المملكة في ألمانيا المكتب والمعامل التي سيتم تفعيل المشاريع البحثية المشتركة بين المعهد والجامعة، كما استمع الحضور لشرح واف من مدير معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية ورئيس الفريق البحثي في برنامج التعاون السعودي الألماني.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الله العثمان مدير الجامعة أن هذا المعمل يعتبر إحدى ثمرات توجيهات خادم الحرمين الشريفين إثر الاتفاقيات المبرمة أخيراً وزيارة الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي في كانون الثاني (يناير) الماضي مع وفد من الجامعات السعودية إلي دولة ألمانيا، ويعد انضمام هذا المعمل التابع للجامعة (ستالايت لاب) في مجال أبحاث الليزر المتقدمة مع البروفيسور ثيودور هانش الحائز علي جائزة نوبل في الفيزياء والبروفيسور فيرنس كراوس، إنجاز علمي وتحقيق فعلي لما وقع من عقود خدمات بحثية مع علماء نوبل.
وأضاف العثمان أن الهدف من وراء إنشاء هذا المعمل (ستالايت لاب) هو تعزيز القدرات البحثية للجامعة وتحسين نوعية مخرجاتها من خلال نقل المعرفة والتقنية وأضاف أن هذا المعمل سيتيح للباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا بالجامعة فرصة التدريب ونقل الخبرة والتقنية من هذا المعهد العالمي إلى جامعة الملك سعود فمعهد ماكس بلانك خرج منه 17 عالم نوبل وهو من أبرز معاهد البحوث عالمياً ومرجعيته عالمية خصوصاً في بحوث الفيزياء والعلوم الطبيعية ، وهي خطوة أساسية نحو تحقيق ريادة عالمية لجامعة الملك سعود.
فيما أكد الدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة أن افتتاح أول معمل يتبع للجامعة في ألمانيا مع معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية سيمنح فرصة كبيرة للباحثين والباحثات من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وطلبة الدراسات العليا في قسم الفيزياء والفلك لإجراء بحوث مشتركة مع نظرائهم في معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية لكسب مهارات متقدمة تحت إشراف تحت إشراف البروفيسور ثيودور هانش الحائز علي جائزة نوبل في الفيزياء والبروفيسور فيرنس كراوس مدير معهد ماكس بلانك للبصريات الكمية.
وقال إن مفهوم "ستالايت لاب" يقوم على توفير بيئة بحثية متكاملة الإمكانات البشرية والتجهيزية للباحثين والباحثات السعوديين خارج حدود الوطن مما سيمكنهم في نقل المعرفة ونقل التقنيات المتقدمة إلى الوطن من خلال جامعة الملك سعود وسيعزز دور الجامعة بأن تكون مرجعية بحثية تعكس اهتمام وحرص ولاة الأمر- حفظهم الله- ودعمهم اللامحدود لهذه الجامعة.
فيما قال الدكتور عبد الله الزير رئيس الفريق البحثي في برنامج التعاون السعودي الألماني لأبحاث الليزر المتقدمة، إن تدشين هذا التعاون سيمهد الطريق لنقل مهارات وخبرات معرفية وتقنية في مجال أبحاث الليزر المتقدمة جدا تحت مظلة معهد مرموق عالميا وإشراف أحد الحائزين على جائزة نوبل، فمعهد ماكس بلانك للبصريات الكمية يضم نحو 150 عالمَ يَشتركونَ في المشاريعِ التجريبيةِ والنظريةِ المختلفةِ وتتركز في علم الأطياف الدقيق وتضم هيئة المستشارين للمعهد ثلاتة من الحائزين على جائزة نوبل ومن ضمنهم العالم زويل.

الأكثر قراءة