«الطاقة» تشكل 5 إلى 10 % من الإنفاق السنوي لـ 34.5 % من سكان السعودية
ينفق 34.5 في المائة من سكان السعودية ما بين 5 إلى 10 في المائة من إجمالي إنفاقهم على "الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى"، علما بأن الوقود هو أي مادة تستعمل لإنتاج طاقة، بواسطة تفاعل حراري كيميائي أو نووي.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات رسمية، ينفق 22.2 في المائة من سكان السعودية أقل من 5 في المائة من إجمالي إنفاقهم على "الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى".
فيما ينفق 22.5 في المائة من سكان السعودية ما بين 11 و15 في المائة من إجمالي إنفاقهم على البند نفسه، وينفق 13.6 في المائة من السكان ما بين 16 و20 في المائة من إجمالي إنفاقهم.
بينما ينفق أكثر من 7.2 في المائة من سكان السعودية أكثر من 20 في المائة من إجمالي إنفاقهم على "الكهرباء ومصادر الوقود الأخرى".
وفيما يخص استخدام الطاقة الشمسية في المنازل، فيستخدم 1.6 في المائة من المساكن في السعودية الطاقة الشمسية، بينما 98.4 في المائة من المنازل لا تستخدمها.
واعتمادا على عدد المساكن المشغولة وفق تعداد عام 2010، البالغ 4.64 مليون مسكن، يكون عدد المساكن المستخدمة للطاقة الشمسية 74290 مسكنا.
وتصدرت حائل والمنطقة الشرقية مناطق السعودية الـ13 في نسبة المساكن التي تستخدم الطاقة الشمسية بـ2.3 في المائة و2.07 في المائة على التوالي.
في المقابل كانت أقل المناطق في نسبة المساكن التي تستخدم الطاقة الشمسية، منطقتي الباحة والجوف بـ0.8 و0.9 في المائة على التوالي.
ومسح الطاقة المنزلي يندرج تحت تصنيف "إحصاءات المعرفة والموارد الطبيعية" يتم فيه جمع المعلومات من خلال زيارة عينة ممثلة للمناطق كافة الإدارية في السعودية من الأسر، واستيفاء استمارة إلكترونية تحتوي على عدد من الأسئلة، ومن خلالها يتم توفير قاعدة بيانات إحصائية خاصة بإحصاءات الطاقة في القطاع المنزلي في المملكة، وأهم مؤشرات مسح الطاقة المنزلي وأنماط استهلاك الطاقة وأشكالها المستخدمة.
وتم اختيار عينة المسح بتحديد 22 ألف أسرة كعينة مختارة وممثلة لمجتمع المسح على مستوى المملكة وموزعة حسب المناطق الإدارية.
* وحدة التقارير الاقتصادية