«سماؤنا وطن» تبهر روادها بالمغامرات وعروض الطيران
عاش رواد فعالية "سماؤنا وطن" في متحف صقر الجزيرة للطيران في الرياض، أجواء مفعمة بالترفيه والثقافة والمغامرات، متفاعلين مع عروض الطيران التي أبهرت الجميع.
الفعالية التي نظمت بمناسبة اليوم الوطني الـ89 للمملكة، اشتملت على سرد تاريخي لإنجازات القوات الجوية الملكية السعودية، وإظهار التطور اللافت للقوات منذ بدء مرحلة ما قبل تأسيس سلاح الطيران حتى مرحلة التأسيس التي جرى فيها شراء أربع طائرات من طراز "وست لاوند وابيتي" ذات الأجنحة المزدوجة وحين توفي الملك عبدالعزيز كان عدد الطائرات قد زاد على 50 طائرة، مرورا بمرحلة النمو في عهد الملك سعود، حيث تم في هذه الفترة تعزيز مرافق تدريب الطيارين وافتتاح مدارس سلاح الطيران في جدة، وبعدها توالت مرحلة التطوير المطرد في عهد الملك فيصل، حيث أعيد تنظيم الهيكل التنظيمي لهذا القطاع كما تزامنت مع افتتاح كلية الملك فيصل الجوية.
وفي عهد الملك خالد جاءت مرحلة التحديث الأولى، التي اكتملت فيها دراسة وتدريب منسوبي القوات الجوية وبناء مقر جديد لقيادة القوات الجوية في مدينة الرياض، وبعدها مرحلة التحديث الثانية في عهد الملك فهد، حيث تم اقتناء طائرات الإنذار المبكر "أواكس" وزيادة عدد وإمكانات الطائرات المقاتلة ومضاعفة أعدادها، إضافة إلى اقتناء طائرات النقل والطائرات العامودية وطائرات تزويد الوقود.
وأصبح بإمكان القوات الجوية السعودية الضلوع بمهام استراتيجية الأمر الذي أثبت فعاليته خلال حرب تحرير الكويت ثم تعاقبت مرحلة التحديث الثالثة التي كانت في عهد الملك عبدالله، وشهدت اهتماما كبيرا بالقوات الجوية، واستمرت القوات في هذه الفترة على استكمال عملية التحديث والتطوير للرفع من قدراتها الدفاعية والهجومية، وتحديث أنظمتها الرادارية.
وجاءت أخيرا مرحلة الحزم في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، امتدادا لمراحل تطور القوات الجوية، لتواصل عملها في التطوير وتحديث الأطقم الجوية ومنظوماتها. واستمع الحضور داخل المتحف إلى هذا العرض، الذي قدمه جمع من المتطوعين والمتطوعات ومنسوبي القوات الجوية. وعاشوا تجربة ممتعة مع تجارب الطيران عبر التقنية رباعية الأبعاد وتجربة محاكاة الطيران، حيث يستطيع الشخص في هذه التجربة ركوب الطائرة والوجود داخل مقصورة القيادة وعيش رحلة طيران افتراضية بشكل يحاكي الواقع، إضافة إلى مشاهدة العروض المرئية للقوات الجوية على شاشة كبيرة.