«السياحة» تستعيد قطعة أثرية من فرنسا نقلها وافد قبل 40 عاما

«السياحة» تستعيد قطعة أثرية 
من فرنسا نقلها وافد قبل 40 عاما

استعادت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمندوبية الدائمة للمملكة لدى اليونسكو، قطعة أثرية وطنية من فرنسا، كان قد نقلها مواطن فرنسي قبل 40 عاما.
وقدم أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني شكره للمواطن الفرنسي جاك بورلاتس، لتعاونه مع الهيئة في إعادة القطعة الأثرية، وهي عبارة عن لوح حجري يحمل نقشا لكتابات عربية قديمة من شمال غرب الجزيرة العربية.
وأكد الخطيب، أن مبادرة جاك تعكس وعيه بأهمية إعادة الآثار إلى موطنها والمحافظة عليها في متاحف المملكة.
بدوره، أشاد رستم الكبيسي نائب رئيس الهيئة لقطاع الآثار والمتاحف بتعاون جاك بورلاتس بإعادة هذه القطعة الأثرية، التي تنتمي إلى حضارات شمال غرب المملكة، مثنيا على تعاونه الراقي.
وأشار إلى أن استعادة هذه القطعة الأثرية المهمة تضاف إلى إنجازات الهيئة في مجال استعادة القطع الأثرية الوطنية من داخل المملكة وخارجها التي بلغ عددها نحو 54 ألف قطعة أثرية وطنية.
من جهته، قال الدكتور نايف القنور مدير عام الإدارة العامة للتسجيل وحماية الآثار في القطاع، إن جهود استعادة الآثار وحمايتها مستمرة، إيمانا بضرورة الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري للمملكة، مشيرا إلى أن جاك سيضاف اسمه ضمن المكرمين لمعيدي القطع الأثرية الوطنية في إحدى مناسبات الهيئة، نظرا إلى مبادرته بإعادة القطعة الأثرية الوطنية، وتقديرا لتعاونه مع الهيئة في مجال الآثار.

الأكثر قراءة