بقرة حلوب
هذا القول مجازي إذ لا يراد به حقيقة معناه، بل هو كناية عمن هو مجال للاستغلال كالبقرة التي تُرَبى لحلبها فهذا القول كناية قائمة على تشبيه صاحب الخير الكثير بالبقرة الحلوب التي يستفاد منها ما دامت تُدِرّ، فإذا انقطع دَرُّها تُرِكَت.
فهو تعبير اصطلاحي جرى مجرى المثل، وشاع استعماله بهذا المعنى البلاغي القائم على الكناية المبنيّة على التشبيه.