تقاسم حركات الصعود والهبوط وسط تقديرات بالاقتراب من القاع

تقاسم حركات الصعود والهبوط وسط تقديرات بالاقتراب من القاع

رغم الهبوط الحاد في بدايته، تمكنت ثلاث أسواق خليجية بنهاية أسبوعها أمس من استرداد كامل خسائرها والتحول نحو الصعود وهي أبو ظبي 2.4 في المائة، الكويت 2.1 في المائة، والبحرين 0.78 في المائة في حين تصدرت سوق دبي ثلاث أسواق خاسرة بانخفاض أسبوعي نسبته 4.5 في المائة والدوحة 1.3 في المائة، ومال مؤشر سوق مسقط نحو التراجع الطفيف بنسبة 0.01 في المائة.
وباستثناء هبوط أسواق الإمارات بنسبتي 2 في المائة لسوق دبي و1.6 في المائة لسوق العاصمة أبو ظبي، سجلت بقية الأسواق الخليجية في آخر يوم من الأسبوع أمس، ارتفاعا بقيادة سوق مسقط أكبر الرابحين بنسبة 3 في المائة، سوق البحرين 1.4 في المائة وسوق الدوحة 0.84 في المائة، وسوق الكويت 0.78 في المائة.
ويرى عدد من المحللين أن الأسواق في طريقها إلى التماسك بعدما اقتربت إلى حد كبير من القاع، وحتى الأسواق الثلاث التي سجلت انخفاضا على مدار الأسبوع وهى أسواق دبي والدوحة ومسقط انخفضت بنسب هبوط محدودة للغاية مقارنة بنسب هبوطها الأسبوع الماضي، على سبيل المثال انخفضت سوق دبي الأسبوع الجاري 4.5 في المائة مقارنة بأكثر من 25 في المائة الأسبوع الماضي.
وشهد الأسبوع الجاري تدخلا حكوميا غير مباشر في بورصة الكويت التي عادت بعد تعليق تعاملاتها لجلستين بحكم قضائي إلى نشاطها، حيث كلفت الحكومة هيئة الاستثمار الذراع الاستثمارية لها بتأسيس صندوق محلي لدعم البورصة وهو ما حفز السيولة على العودة من جديد لاقتناص فرص استثمارية بمستويات الأسعار الحالية قبل دخول الصندوق بالشراء.

واستمرت الأسهم القيادية في سوق دبي بقيادة سهم إعمار في الضغط على المؤشر الذي يحاول البقاء فوق مستوى الـ 2000 نقطة وهو آخر حاجز دعم عتيد للسوق ربما في حال كسره يزيد من حالة الهلع التي تعيشها السوق.
وعادت التداولات إلى الانخفاض الشديد بأقل من 300 مليون درهم وسط انخفاض شبه جماعي لجميع الأسهم المتداولة 19 شركة مقابل ارتفاع ثلاثة أسهم فقط هي "سلامة" بارتفاع 2.8 في المائة إلى 1.09 درهم بدعم مستمر من دخول الشركة مشترية لأسهمها وسهم دو بارتفاع 0.35 في المائة إلى 2.86 درهم ودبي الإسلامي 1.1 في المائة إلى 2.56 درهم
وفشل سهم "إعمار" في البقاء فوق مستوى 3 دراهم منخفضا 3.2 في المائة إلى 2.96 درهم و"أرابتك" 0.29 في المائة إلى 3.39 درهم و"تبريد" 2.5 في المائة إلى 77 فلسا و"الخليج للملاحة" 2.5 في المائة إلى 75 فلسا و"ديار" 1.2 في المائة إلى 76 فلسا وأنحدر سهم "تمويل" دون قيمته الاسمية بانخفاض 5.7 في المائة إلى 99 فلس و"أملاك" 5.5 في المائة إلى 98 فلسا قبل أن يغلق عند 1.02 درهم.
وبعد ارتفاع دام جلستين تعرضت سوق العاصمة أبو ظبي لعمليات جني أرباح ضمتها إلى سوق دبي في هبوطها بضغط من أسهم العقارات والطاقة التي كانت سببا في ارتفاعات الأيام الماضية، وعلى الرغم من الهبوط الذي طال 24 شركة إلا أن ثمانية أسهم خالفت المسار مسجلة ارتفاعا جاء بالحد الأعلى 10 في المائة لسهمي "الخزنة" و"الدواجن".
وأدى إعلان بنك الخليج الأول عن شراء 10 في المائة من أسهمه إلى ارتفاع سهمه بنسبة 3 في المائة إلى 11.55 درهم، في حين انخفضت أغلبية جميع الأسهم القيادية بقيادة سهم "الدار" 2.3 في المائة إلى 5.10 درهم و"صروح" 3.3 في المائة إلى 3.20 درهم و"الاتصالات" 1.5 في المائة إلى 13 درهما .
ووفقا لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع فقد أنهت أسواق الإمارات أسبوعها على انخفاض طفيف بنسبة 0.07 في المائة وبتداولات أسبوعية بقيمة 4.4 مليار درهم منها مليار لسهم "إعمار" الذي أنهى بانخفاض على مدار الأسبوع بنسبة 7 في المائة إلى 2.96 درهم في حين تصدر سهم "سلامة للتأمين" قائمة الأسهم الأكثر صعودا بارتفاع 34.5 في المائة، وتصدر سهم "دار التكافل" الأسهم الأكثر هبوطا على مدار الأسبوع بنسبة 20 في المائة إلى 1.60 درهم.

وتمكنت سوق مسقط في آخر أيام الأسبوع من تحقيق قفزة استردت معها تقريبا جميع خسائر الأسبوع لتغلق على ميل طفيف نحو الانخفاض، وجاء الدعم القوي للمؤشر الذي ارتفع بنسبة 3 في المائة من جميع الأسهم القيادية، خصوصا أسهم البنوك والصناعة، كما قفزت التداولات إلى خمسة ملايين ريال من 11 مليون سهم منها مليون ريال من تداول 1.1 مليون سهم لبنك مسقط الذي ارتفع بنسبة 0.35 في المائة إلى 0.865 درهم.
كما ارتفع سهم "عمانتل" ثاني الأسهم الثقيلة بنسبة 3 في المائة إلى 1.712 ريال و"الأنوار القابضة" الأنشط من حيث حجم التداول 1.6 مليون سهم مرتفعا 6.1 في المائة إلى 0.226 ريال وجلفار 3.2 في المائة إلى 0.693 ريال و"ريسوت للأسمنت" 7.6 في المائة إلى 1.304 ريال.
واستمرت أسهم البنوك والخدمات والاستثمار في دعم مؤشر سوق البحرين، التي تمكنت على غرار سوق مسقط من استرداد كامل الخسائر التي تكبدتها مطلع الأسبوع، وسجلت السوق قفزة في تعاملاتها إلى 7.6 مليون دينار من تداول 18.8 مليون سهم منها 14.1 مليون لسهم بنك الخليج المتحد و2.4 مليون لسهم "مصرف السلام" الذي انخفض بنسبة 5.1 في المائة إلى 0.110 دينار.
وقاد سهم "البنك الأهلي المتحد" موجة الهبوط في السوق مرتفعا بنسبة 5.4 في المائة إلى 0.770 دولار و"بيت التمويل الخليجي" 4.9 في المائة إلى 1.500 دولار و"بتلكو" 3.1 في المائة إلى 0.600 دينار و"الخليج للتعمير" 3.1 في المائة إلى 1.320 دينار و"البحرين الإسلامي" 3.1 في المائة إلى 0.330 دينار في حين سجل سهم "بنك البحرين" و"الشرق الأوسط" ولليوم الثاني على التوالي انخفاضا بالحد الأقصى 10 في المائة إلى 0.081 دينار وسهم "الإثمار" 1.3 في المائة إلى 0.380 دولار و"أريج" 2.3 في المائة إلى 0.840 دولار.
كما استمرت أسهم البنوك في دعم مؤشر سوق الدوحة الذي تمكن من البقاء فوق مستوى 5.800 نقطة وسط تداولات مرتفعة نسبيا فوق نصف مليار ريال من تداول 28.7 مليون سهم منها 14 مليونا لسهم "مصرف الريان"، الذي لا يزال يشهد عمليات شراء مكثفة منذ انحدر سعره دون القيمة الاسمية عشرة ريالات، وهو ما دعم السهم لمواصلة الارتفاع بنسبة 6.7 في المائة إلى 10.60 ريال.
كما تواصلت عمليات الشراء على بقية أسهم البنوك خصوصا سهم "المصرف الخليجي" الذي شهد تداول 2.7 مليون سهم وارتفع 6.3 في المائة إلى 7.75 ريال والمصرف الإسلامي 1.8 في المائة إلى 65.80 ريال و"الدولي" 1.4 في المائة إلى 43.10 ريال، ومن بين أربعة أسهم فقط سجلت انخفاضا في السوق ككل (30 شركة سجلت ارتفاعا) جاء سهم "كيوتل" الأثقل في قطاع الخدمات، وانخفض بنسبة 1.1 في المائة إلى 133 ريالا على الرغم من إعلان الشركة أن شركتها التابعة النورس فازت برخصة الهاتف الثابت في عمان.
واستمرت بورصة الكويت للجلسة الثالثة في صعودها بدعم من جميع قطاعاتها التي سجلت ارتفاعا ماعدا قطاعي الخدمات والأسهم غير الكويتية، وحافظت التعاملات على زخمها بقيمة 148.8 مليون دينار من تداول 506.6 مليون سهم
وواصلت ثلاثة أسهم للجلسة الثالثة على التوالي ارتفاعاتها بالحد الأعلى 100 فلس وهي سهم "بنك الكويت الوطني" بنسبة 8 في المائة إلى 1.340 دينار و"بيت التمويل الكويتي" بنسبة 6.8 في المائة إلى 1.560 دينار و"الاتصالات الوطنية" 6.4 في المائة إلى 1.660 دينار، كما ارتفع سهم "زين" 5.6 في المائة إلى 1.120 دينار و"اجيليتي" 8.4 في المائة إلى 0.640 دينار.
وقال محللون إن السوق الكويتية آخذة في التحسن بعدما كلفت الحكومة هيئة الاستثمار بتأسيس صندوق استثماري طويل الآجل لدعم السوق، ويتردد أن الصندوق يعتزم شراء 10 في المائة من أسهم شركات منتقاة من بينها البنوك التي تستقطب طلبات شراء قوية منذ الإعلان عن تأسيس الصندوق.

الأكثر قراءة