صناديق التقاعد الأمريكية تبحث عن فرص للاستثمار في المنطقة

صناديق التقاعد الأمريكية تبحث عن فرص للاستثمار في المنطقة

تتجه صناديق التقاعد الأمريكية والأوروبية للبحث عن فرص استثمارية في منطقة الشرق الأوسط بعد تعرضها لخسائر في أسواقها الرئيسية من جراء الأزمة المالية العالمية, ووفقا لمؤسسات مالية دولية فإن صناديق المعاشات الأمريكية أكثر اهتماما بالهروب من أسواقها إلى الأسواق الناشئة بعدما تأكد أن الاقتصاد الأمريكي دخل مرحلة الركود.
ويجتمع مسؤولون في أكثر 80 صندوق تقاعد أمريكي في المنتدى العالمي الأول لصناديق المعاشات التقاعدية في الشرق الأوسط الذي بدأ فعالياته أمس في دبي تحت عنون "لآلئ الخليج" لبحث نقل جزء من أصول صناديقهم للاستثمار في المنطقة في ضوء تداعيات الأزمة المالية العالمية، وبعد تأكيد تقارير المؤسسات المالية الدولية أن منطقة الخليج ستكون الأقل تأثرا بالأزمة وقادرة على تحقيق معدلات نمو تصل إلى 5 في المائة مقارنة بنمو لن يتعدى 1 في المائة في الاقتصادات المتقدمة.
ووفقا لتقرير "مورجان ستانلي" يقدر حجم الأصول التي تديرها صناديق التقاعد حول العالم بنحو 20 تريليون دولار من أبرزها صناديق "كالبيرز، و"كالسترتس"، و"صندوق عائلة كينيدي"، و"نظام تقاعد المدرسين في ولاية نيويورك".
وقالت لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية الإماراتية في افتتاحها المنتدى الذي تنظمه مجموعة دبي التابعة لشركة دبي القابضة إن الاقتصاد المرن لدولة الإمارات سيواصل النمو والازدهار بفضل البيئة التنظيمية عالمية المستوى وأطر الحوكمة القوية والمتكاملة التي تعتمدها الدولة.
وتطرقت الوزيرة في كلمتها إلى الإجراءات والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة الأزمة المالية العالمية مضيفة "من المنظور الحكومي لن تجدوا مثل هذه البيئة المفتوحة والمشجعة في أي مكان آخر غير الإمارات، إننا بلا شك جزء من الاقتصاد العالمي، وعلى الرغم من تأثير الأزمة المالية العالمية، فإن نهج التنوع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، الذي يظهر بوضوح في دولة مثل الإمارات العربية المتحدة سيواصل دعمه لعمليات النمو الاقتصادي".

الأكثر قراءة