إرث تاريخي وكنوز سياحية .. عسير وجهة الباحثين عن الطبيعة
تتواصل منطقة عسير مع معطيات العصر وتواكب قافلة الخير والعطاء في نموها الحضاري، وهو ما يصور مدى نجاح خطط التنمية فيها، بتوجيهات القيادة الرشيدة التي تحرص دائما على أن تكون المنطقة أنموذجا، تتواكب في نهضتها مع تطلعات المجتمع.
ومنح الله هذه المنطقة من الجمال الطبيعي والأجواء المعتدلة - سواء في أعالي جبالها أو بطون أوديتها، أو سواحلها التهامية - ما جعلها وجهة سياحية رئيسة على مدار العام للزوار من مختلف مدن ومناطق المملكة، كذلك من الوافدين إليها من دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية والأخرى العالمية.
وانطلقت "عسير" منذ نحو أربعة عقود في العمل على مفهوم السياحة وصناعتها من خلال ما تمتلكه من مقومات طبيعية وعناصر جذب سياحي متعددة، بمشاركة إنسان المنطقة بما يحتفظ به من موروث وإرث تاريخي متنوع.
ولعل ما يميز منطقة عسير عن غيرها من مناطق المملكة، ما تشهده خلال موسم الصيف من أجواء ربيعية ممطرة، فلا تكاد تتجاوز درجات الحرارة فيها خلال شهر أغسطس 25 درجة مئوية، إلى جانب ما تنعم به من طبيعة خلابة تتخللها جبال شاهقة وسهول منبسطة رقراقة وسواحل بحرية وصحارى ذهبية.
إضافة إلى الخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين لتنمية الإنسان والمكان، وما تحظى به من بنى تحتية متقدمة، وما استحدث عليها من منشآت سياحية راقية، حيث يستطيع الزائر للمنطقة اختيار ما يناسبه من الأجواء الملائمة له والتنزه في الأماكن التي يطيب له الإقامة فيها في وجود إسكان متعدد ومنوع بأسعار في متناول الجميع.
وأسهمت التقنيات الحديثة في دفع مسيرة اكتشاف الكنوز السياحية الموجودة في عسير ومجال طبيعتها الساحرة بصورة أسرع.