"اتصالات" الإماراتية تبحث عن استحواذات لخفض سيولتها

"اتصالات" الإماراتية تبحث عن استحواذات لخفض سيولتها

أفاد مسؤول كبير في شركة اتصالات الإماراتية أمس أن الشركة تنظر في عمليات استحواذ في إطار سعيها للاستفادة من تراجع الأسعار بسبب الأزمة المالية العالمية وقد تستخدم ما لديها من سيولة تصل إلى ثلاثة مليارات دولار.
ومثل شركات الاتصالات الأخرى في منطقة الخليج العربية اقتنصت "اتصالات" أصولا قيمتها مليارات الدولارات في دول فيها عدد كبير من السكان مثل مصر وباكستان. ولدى سؤاله عن وضع السيولة لدى شركة اتصالات لتمويل عمليات استحواذ محتملة قال أحمد الجلفار "لدينا أكثر من ثلاثة مليارات دولار".
وأضاف على هامش مؤتمر في دبي أن الشركة تتابع ما يحدث في الأسواق وإنها لا تحجم وأنها تنتظر لترى ما سيحدث. وأعرب عن اعتقاده بأنه ستكون هناك فرص كثيرة في عام 2009. وقال أثناء نقاش في المنتدى في وقت سابق إن الجميع يعترفون بأن لدينا أزمة كبيرة وأنه لا توجد حصانة لأحد من تلك الأزمة. وأضاف أن كل القطاعات والاقتصادات ستتأثر بطريقة أو أخرى.
وقال إنه وسط هذه الأزمة ستظهر فرص عظيمة لشركات تشغيل الهاتف التي يكون لديها موقف مالي جيد للاندماجات والاستحواذات. وأوضح الجلفار أن "اتصالات" تركز على المنطقة لكنه رفض إعطاء مزيد من التفاصيل. وأشار أثناء نقاش في المنتدى إلى أن شركة اتصالات استثمرت 11 مليار دولار في 16 دولة حتى الآن.

الأكثر قراءة