«المجلة العربية» تستقصي تاريخ «الكاريكاتير» وأسباب تراجعه

«المجلة العربية» تستقصي تاريخ «الكاريكاتير» وأسباب تراجعه

خصصت "المجلة العربية"، في إصدارها الجديد، الحديث عن قضية "الكاريكاتير" ومستقبله في ظل العالم الرقمي وتنوع الصور والفيديو، إذ جاء التحقيق الذي غطى غلاف المجلة تحت عنوان "الكاريكاتير.. انطفاء أم تطور؟" متناولا تاريخ فن الرسومات الساخرة الذي استطاع لعقود محاكاة قضايا وتحولات سياسية واجتماعية وتنموية. وقال محمد السيف؛ رئيس تحرير "المجلة العربية" في افتتاحية العدد الـ 515، إن العدد الجديد يتناول تفسيرات علمية وتحليلات تاريخية وقراءة نقدية معمقة حيال نشأة فن الكاريكاتير وتطوراته، إضافة إلى إبراز ملامحه التي تشكلت فيما يتعلق بامتداد عمر الفن الكاريكاتيري. وأوضح أن "المجلة العربية" تطرح ملف الكاريكاتير نظرا لأهميته، خصوصا في الحقل الصحافي، الذي فرض على واجهات صفحات ذات أهمية في الجرائد والمجلات حتى باتت أجور راسمي الكاريكاتير من بين الفئات الأعلى أجرا في سلم المنتمين إلى مهنة الصحافة، مشيرا إلى استقطاب العدد الجديد من "المجلة العربية" نخبة مميزة لإثراء الكتابة في هذا الموضوع من مختلف بلدان العالم العربي.
ويتناول أحد تقارير العدد فن الكاريكاتير تحت عنوان "الفن الذي فقد توهجه"، وأسباب تراجعه من جراء التطور الهائل في وسائل الاتصال الاجتماعي، وظهور الإعلام الجديد الذي شكل مفهوما جديدا في إيصال صوت المواطن والأسرة إلى المسؤول.
وجاء تقرير بعنوان "فن متجدد لا يموت"؛ ليؤكد أن الكلمة المكتوبة دائما أبقى وأقوى، وأن من يراهن على وسائل التواصل الاجتماعي على أنها الحل البديل للصحافة والمؤسسات الاعلامية فهو مخطئ؛ لأنها وسيلة مرتبطة مع أجهزة جوّال باللمس فهي تحدٍّ مؤقت.
وعزا أسباب تراجع الكاريكاتير، إلى سببين: يتعلق الأول بهامش الحرية الموجود في الصحف والمؤسسات الاعلامية التي تدار بعقلية تقليدية، والسبب الآخر، اعتبارات متعلقة بمجال الدخول الى عالم الكاريكاتير في الصحف بسبب مجموعة اعتبارات أهمها مستوى الفنان وخبرته وقدرته الدائمة على متابعة الجديد وتقديم أفضل ما لديه من إمكانات.
وركز الإصدار الجديد لــ "المجلة العربية"، التي تصدر شهريا، على موسم الحج والاستعدادات الملازمة له في الرحلات المعاصرة، بينما خصصت زاوية الكتاب الشهري لكتاب "تحت الرماد" للمؤلف محمد سعيد العريان؛ إضافة إلى حادثة تشيرنوبل وارتباطها بانهيار الاتحاد السوفياتي.
وتهدف "المجلة العربية" إلى تعزيز الثقافة العربية ومواكبة الأعمال الأدبية من خلال نشر الآراء والدراسات ومناقشة القضايا الثقافية والأدبية بأنواعها كافة، وحرصت على المشاركة في النشاطات الثقافية والفعاليات المحلية والخارجية، مثل معارض الكتب والأنشطة الأخرى.

الأكثر قراءة