«التعليم»: اختيار مدارس ثانوية لتدريس «اللغة الصينية» بدءا من العام المقبل

«التعليم»: اختيار مدارس ثانوية لتدريس «اللغة الصينية» بدءا من العام المقبل

تعكف وزارة التعليم في تدريس منهج اللغة الصينية بدءا من العام الدراسي المقبل، وذلك في عدد محدد من المدارس الثانوية للطلاب والطالبات في عدد من إدارات التعليم كمرحلة أولى.
وعلمت "الاقتصادية" أن عددا من إدارات التعليم التي وقع عليها اختيار التطبيق تعمل على التعاقد مع عدد من المعلمين السعوديين خريجي اللغة الصينية تمهيدا لتدريس اللغة الصينية.
وحددت وزارة التعليم خمسة مواصفات للمدارس التي ستطبق فيها التدريس، وهي أن يكون مبنى المدرسة حكوميا مستقلا "غير مشترك مع مرحلة أخرى"، وألا يقل عدد الطلاب أو الطالبات في المدرسة عن 400 طالب أو طالبة، وأن تكون المدرسة من المدارس الخبيرة في نظام المقررات لأكثر من ثلاثة أعوام.
وتضمنت المواصفات أن يتوافر في المدرسة معمل لغات أو مركز لمصادر التعلم بسعة 35 طالبا، وأن تكون المدرسة غير مطبقة لمبادرات كتأهيل وعمل، ريادة الأعمال، ماهر".
ويأتي قرار إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية في المدارس والجامعات لتحقق ستة أهداف رئيسة، تشمل تعزيز التنوع الثقافي للطلاب في المملكة، وتحقيق شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، وتعزيز أواصر التعاون والتواصل في المجالات كافة.
وأكدت الوزارة في وقت سابق أن تعلم اللغة الصينية سيفتح آفاقا دراسية جديدة أمام طلاب المراحل التعليمية في المملكة، ويتيح اقتناص الفرص الواعدة بين الشعبين، إضافة إلى بلوغ المستهدفات المستقبلية في التعليم على صعيد "رؤية 2030".
وأوضح مسؤولون في التعليم أن اللغة تعد جسرا للتواصل يسهل نقل المعارف، ويوضح المفاهيم، وإبرام الاتفاقيات، وازدهار التجارة والصناعة، مشيرين إلى أن إدراج اللغة الصينية في المناهج السعودية خطوة لإكساب الطلبة أكثر من لغة أجنبية بجانب لغتهم الأم، وهو ما يعكس تطلع القيادة الرشيدة إلى مواكبة المواطن السعودي لعالم الصناعة والاقتصاد المتسارع، والتكنولوجيا الحديثة.
وقال الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، "إن الدول المتقدمة تعتمد في تعليمها إضافة إلى اللغة الأم على لغتين أو أكثر"، مؤكدا أن الوقت قد حان لإدراج اللغة الصينية في المناهج، منوها بأن الصين تتمتع بقوة اقتصادية، إضافة إلى كونها شريكا استراتيجيا للمملكة.
وأوضح آل الشيخ أن الوقت قد حان ليكون التعليم في المملكة مواكبا لتوجهات الدول المتقدمة في تدريس اللغات الأجنبية.

الأكثر قراءة