«الجنادرية» .. نقلة جديدة بإشراف ورؤية «الثقافة»

«الجنادرية» .. نقلة جديدة بإشراف ورؤية «الثقافة»

جاء قرار مجلس الوزراء بنقل المهمات المتعلقة بإقامة وتنظيم فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية"، من وزارة الحرس الوطني إلى وزارة الثقافة بعد 33 دورة أشرف عليها رجال الحرس الوطني، ليعزز مكانة الثقافة والتراث في المملكة.
ويعول على وزارة الثقافة، التي ستتولى تنظيم مهرجان الجنادرية 34، لهذا العام الكثير، حيث يدخل المهرجان في مرحلة جديدة لصناعة محتوى ثقافي وتراثي، خاصة أن القرار يأتي معززا لاستراتيجية وزارة الثقافة المشرفة على التراث والثقافة. وتبادلت وزارتا الثقافة ووزارة الحرس الوطني في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" التأكيد على العمل معا لإظهار تراث وثقافة المملكة بمكانها اللائق.
وكتبت وزارة الحرس الوطني في حسابها في تويتر "خلال 35 عاما تشرفنا في وزارة الحرس الوطني بمعايشة تراثنا العظيم وثقافتنا الأصيلة، وبكم ومن خلالكم وزارة الثقافة ستستمر الجنادرية، لتكون منارة لحاضر مشرق وغد أجمل".
وعلقت وزارة الثقافة على التغريدة، وقالت: "نحن سنعمل على مواصلة ما أنجزتموه من نجاحات في هذا المهرجان العريق، وتتكامل جهودنا وتتضافر سواعدنا وهدفنا واحد هو أن تظهر ثقافة الوطن وتراثه بالمستوى، الذي يليق باهتمام القيادة الرشيدة وتطلعات أبناء الوطن".
من جانبه، قدم الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء على دعمهما الدائم للقطاع الثقافي في المملكة، مثمنا قرار مجلس الوزراء بنقل المهمات المتعلقة بإقامة وتنظيم فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (مهرجان الجنادرية)، من وزارة الحرس الوطني إلى وزارة الثقافة.
وشكر وزير الثقافة الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني على ما قدمته وزارة الحرس الوطني خلال العقود الماضية في مهرجان "الجنادرية"، مؤكدا عمل وزارة الثقافة على مواصلة النجاحات السابقة، وتقديم ما يليق بتاريخ المهرجان العريق.
وعلى الرغم من مضي 33 دورة عمر المهرجان الوطني للتراث والثقافة، إلا أنه يتجدد ويتطور كل عام، لتقديم لوحة تراثية إبداعية تعبر عن عراقة ابن الصحراء السعودي، وتحكي ماضيا تليدا بناه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ورجاله من أبناء الوطن.
واستطاع مهرجان الجنادرية، الذي تعود بداياته إلى عام 1405هـ أن يسجل حضورا مميزا كل عام في المملكة، حيث أصبح من أهم المناسبات الثقافية في مجالات الثقافة والتراث والفنون، التي يحضرها قيادات سياسية وكبار المسؤولين والمفكرين والأدباء من مختلف دول العالم.
ويمتزج في مهرجان الجنادرية عبق التاريخ التليد، للهوية السعودية العربية الإسلامية، وتأصيل ونتاج الحاضر الزاهر، وتأكيدا للموروث الشعبي الوطني بشتى جوانبه، والحفاظ عليه ليبقى ماثلا للأجيال المقبلة.

الأكثر قراءة