"دويتشه بنك": زيادة حجم التداول في الدولار واليورو مع ظهور الأزمة المالية

"دويتشه بنك": زيادة حجم التداول في الدولار واليورو مع ظهور الأزمة المالية

كشف تقرير حديث أصدره "دويتشه بنك" أن عددا كبيرا من المتداولين في العملات الأجنبية في منطقة الشرق الأوسط زادوا حجم تداولهم في زوج اليورو/ الدولار الأمريكي، خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع ظهور الأزمة المالية العالمية في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا، حيث شهد زوج اليورو/ الدولار ارتفاعاً استثنائياً في حجم التداول مع توجه المتداولين نحو الاستفادة من التقلبات في هذه الأسواق.
وأوضح التقرير أن نسبة التداول في زوج اليورو/ الدولار الأمريكي بلغت 58 في المائة من جميع العملات المتداولة عبر منصة dbFX في الشرق الأوسط خلال الربع الثالث من عام 2008، وهو ما يعادل زيادة تقدر نسبتها بـ 70 في المائة مقارنة بحجم التداول الكلي خلال الربع الثاني من عام 2008.
وكان زوج اليورو/ الدولار الأمريكي أكثر زوج من العملات يتم التداول فيه خلال الربع الثالث من عام 2008. وفي الشرق الأوسط، كان زوج العملات الثاني من حيث الإقبال خلال الربع الثالث من العام الجاري هو الاسترليني/ الدولار الأمريكي الذي شكل نسبة 15.5 في المائة من الحجم الكلي في المنطقة. وجاء زوج الاسترليني/ الين الياباني في المرتبة الثالثة خلال الربع الثالث في الشرق الأوسط مسجلاً نسبة 9.5 في المائة من الحجم الكلي.
وتقول بيتسي واترز مديرة المبيعات العالمية في منصةdbFX في "دويتشه بنك" إن آخر الإحصائيات تشير إلى أن العملاء في الشرق الأوسط انجذبوا نحو أزواج العملات التي توفر فروقاً أضيق باعتبار أنها توفر أفضل استراتيجية محتملة في التداول. وخلال الربع الثالث من العام، حقق زوج اليورو/ الدولار الأمريكي أضيق الفروق وأدى ذلك إلى ارتفاع التداول فيه بنسبة 70 في المائة في الشرق الأوسط.
وأضافت أن المتداولين في الشرق الأوسط ارتاحوا أيضاً إلى التداول في اليورو باعتبار أن كثيراً منهم لديه معاملات تجارية واستثمارات في أوروبا. كما نشهد الآن ازدياداً في الإقبال على التداول في العملات الأجنبية من مستثمرين في الشرق الأوسط في الوقت الذي يتضاءل فيه نمو التعامل في الأسهم والسندات. كما أن الصرف الأجنبي يتيح للمستثمرين فرصة تنويع محافظهم الاستثمارية بعد أن أثبت أن التداول في العملات الأجنبية أقل ارتباطاً بعوائد سوق السندات والأسهم.
وأشار "دويتشه بنك" إلى أن حجم التداول اليومي في أسواق العملات العالمية يقارب 3.2 تريليون دولار، مقابل 500 مليار دولار لسوق سندات الحكومة الأمريكية و156 مليار دولار لبورصة نيويورك.
وأضافت بيتسي واترز أن المرتبة الأولى التي يحتلها "دويتشه بنك" في تداول العملات الأجنبية تحقق فائدة عظيمة للعملاء في الشرق الأوسط الذين يتداولون في العملات الأجنبي، لأن التداول عبر dbFX يضمن لهم التعامل مع أكبر موفر للسيولة ويتيح لهم فروقاً تنافسية بين أسعار البيع وأسعار الشراء.
وقالت إن النمو الذي شهده حجم التداول في العملات الأجنبية في الشرق الأوسط خلال السنة الماضية يؤكد أن المنطقة تعد من أسرع أسواق العملات الأجنبية نمواً وتطوراً، حيث تزداد أعداد المستثمرين في المنطقة بشكل متسارع.

الأكثر قراءة