تعاقدنا مع شركة لتأمين أدوات الاتصال للمنشآت الصغيرة الراغبة

تعاقدنا مع شركة لتأمين أدوات الاتصال للمنشآت الصغيرة الراغبة

كشف لـ"الاقتصادية" خالد الشبيلي رجل الأعمال والمرشح لانتخابات الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، عن برنامج يتكفل بجميع مصاريف اشتراكات البريد الجديد لجميع الراغبين من أصحاب المنشآت الصغيرة، والذي أتى تحت اسم "تواصل"، وسيعلن عنه الأسبوع المقبل.
وأوضح الشبيلي خلال لقائه في اليوم الأول من انتخابات غرفة الرياض، أن شركته طورت برنامجا أسمته "تواصل"، مشيرا إلى أنه سيهتم بالمنشآت البسيطة عبر تزويدها بالبريد. وقال: "إنه تمت مخاطبة رئيس البريد السعودي، وتم التعاقد مع الشركة لتؤمن الفاكس الإلكتروني وأدوات الاتصال الإلكتروني من إنترنت وdcl للمنشآت الراغبة"، مؤكدا أن هدفه أن يتواصل صاحب المنشأة الصغيرة ويكون على علم بما يحدث في العالم من متغيرات وتحولات اقتصادية متسارعة". وفند الشبيلي الاتهامات القائلة إنه يريد من ذلك حضورا إعلاميا مع بدء الانتخابات، قائلا: "إن ذلك غير صحيح".
وعاد الشبيلي ليؤكد أن عملية التواصل بين المنشآت الكبيرة والصغيرة والعالم له أهميته في هذا العصر. وأوضح رجل الأعمال الشبيلي دوافعه من هذا العمل بقوله: "إن ذلك يأتي عقب مفاجأته بعد الزيارة الخاصة للغرفة التجارية يوم الخميس الماضي لمناقشة الغرفة حول نقص بيانات بعض الناخبين، حيث تبين له أن سبب نقص البيانات نابع من إحجام عدد كبير من المنشآت الصغيرة عن الاشتراك في النظام الجديد لصناديق البريد التي تصل رسومها إلى عشرة آلاف ريال، ما دفع بهم إلى الإعراض عن الاشتراك، ما يجعلهم ـ والحال كذلك ـ بعيدين كل البعد مع التواصل عن كل ما يحدث في العالم من متغيرات وتحولات اقتصادية متسارعة، وهذا هو الحد الأدنى لوسيلة التواصل.
وقد ذكر الشبيلي في وقت سابق أنه قد رصد 40 مليون ريال لدعم هذه المنشآت الصغيرة لتحقيق هذه الخطوة.
وحذر الشبيلي من أن عدم تواصل هذه المنشآت الصغيرة مع غيرها من الشركات سيهدد نشاطها، وسيأتي الرجل الذكي لأخذ هذه الفرص التي لم تستغل منهم.
وقال: "إن الماركات العالمية محتكرة لفئة قليلة وخلقت ثروات طائلة، بينما الرجل المتقوقع انزوى في هذا المحل البسيط ويأخذ ألفي ريال"، وتساءل لماذا، وعاد ليؤكد أن في البلد خيرا كثيرا ولكنها محتاجة إلى نشاط ووعي وتتواصل مع العالم.
وروى الشبيلي بداية دخول سوق الأعمال قائلا: "عندما كنت في بداية دراستي الجامعية تقدمت للمشاركة في فوازير رمضان ومنّ الله علي بالفوز بعشرة آلاف ريال، بدأت بها ببقالة صغيرة في حي الحزام، وأتى والدي إلي يعاتبني بأن أكمل دراستي بعد توقفي عنها، وعدت لأكمل، واستطعت خلالها افتتاح مطاعم ونشاطات أخرى إلى أن وصلت ما أنا عليه اليوم".
وكشف الشبيلي عن برنامج خاص بالشباب ستقدمه شركته، وسيعلن عنه خلال الأسبوع المقبل، هدفه تنمية وتعزيز الثقة بالنفس في إيجاد طريقه نحو العمل. وقال: "روح الشباب لابد أن ترجع وأن تحس بالمسؤولية، ولابد أن نصل بحس العمل في شبابنا مثل شباب الدول الأخرى". وأضاف: نجد الشاب في البلدان الأخرى حتى وإن كان ابن أثرياء إلا أنه يعمل لأجل أن يصنع نفسه ويزيد ثقته بنفسه، الأمر الذي يسهل عليه بعد تخرجه من الجامعة إيجاد طريقه نحو العمل بكل سهولة.

الأكثر قراءة