غرفة الرياض .. كرنفال انتخابي قاده صفوة التجار وشارك فيه الآلاف من رجال الأعمال
شهدت الرياض أمس، انطلاق كرنفال انتخابي يقوده صفوة من رجال الأعمال السعوديين وشارك فيه الآلاف من رجال الأعمال لاختيار 12 ممثلا لهم من أصل 35 مرشحا في مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض في دورته الجديدة.
وشهد أول أيام هذا الحفل البرلماني حضورا كثيفا من قبل الناخبين من منتسبي الغرفة التجارية، حيث تقدم الآلاف منهم إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم، إذ اتسم سير العملية الانتخابية بالإعداد المدروس والمنظم.
وقد تلاحظ من خلال المظاهر الانتخابية التي أقيمت على هامش هذه الانتخابات أن المشاركين والمعدين لهذا الكرنفال أرادوا من خلال هذا الحفل البرلماني أن يقدموا رسالة واضحة لمجتمع الأعمال تفيد بتعاظم دور القطاع الخاص في الاقتصاد العالمي في دعم عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لخلق بيئة اقتصادية فعّالة تواكب المستجدات على الساحة الاقتصادية في المنطقة.
وأكد عدد من رجال الأعمال والمسؤولين عن اللجنة المشرفة على الانتخابات أن هذا العام شهد إقبالا كبيرا من قبل الناخبين على عكس ما كان عليه في السنوات السابقة، وهو ما يعكس وجود الثقافة الانتخابية لدى المنتسبين لغرفة الرياض ووعيهم بأهمية دور الغرفة تجاه قطاع الأعمال.
وقد تبين أن هناك تنافسا محموما بين المرشحين لكسب أصوات الناخبين كل على طريقته. وقد تناقل عدد من الناخبين عن قيام بعض المرشحين باستخدام وسائل متعددة لإقناع الناخبين في التصويت لهم، حيث أشيع أن أحد المرشحين قدم لناخبيه تذاكر سفر خارجية.
ولم يخف بعض الناخبين استياءهم من وجود كم كبير من موظفي الحملات الانتخابية "مفاتيح انتخابية" الذين أعاقوا الحركة المرورية، وأعطوا صورة غير حضارية من خلال تسابقهم للإمساك بالناخبين وإعطائهم البرامج الانتخابية لمرشحهم الذين يعملون لحسابه، فضلا عن تكدسهم أمام الأبواب وفي جنبات الشوارع المرادفة لمبنى الغرفة التجارية بقية إقناع الناخبين قبل ولوجهم الأماكن الانتخابية.
ومن المشاهد الحية أن أحد المرشحين استعان بشخص يعد ضمن موظفي حملته وهو ذو صوت جهوري وأجلسه أمام مقره الانتخابي، للترحيب بالضيوف بصوت مرتفع يلفت له انتباه الموجودين أمام المخيم، ويضمن عبارات الترحيب الرجاء بالتصويت لصاحب المقر الانتخابي الذي يعمل لصالحه.
هذا وتختتم اليوم انتخابات الغرفة عند الساعة الثامنة مساء، لتبدأ بعد ذلك المرحلة الأخيرة من هذه الانتخابات بإعلان أسماء الفائزين تمهيدا للصعود على كرسي مجلس غرفة الرياض.